وفي جسدينا سماء تعانق أرضا صور من عدساتهن في بيروت
يختتم غداً الأربعاء في بيروت معرض وفي جسدينا سماء تعانق أرضاً، المقام في فندق بوسا نوفا شرقي العاصمة، بمشاركة خمس فنانات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يستند عنوان المعرض إلى قصيدة ليلُكِ من ليلكٍ للشاعر الفلسطيني محمود درويش، ويقدم أعمالاً تتناول الذاكرة والانتماء والفقد، وصلات النساء بالأماكن التي يعشن فيها.
يندرج المعرض ضمن مبادرة هير لنس (Her Lens) التي أطلقتها مؤسسة كنديد (Candid Foundation) لدعم المصوّرات في تطوير مشاريعهن، بتمويل من وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية. وتشارك فيه أميرة النعال وعلا محمد، وصبا كريم، وهبة أحمد سعيد، ويقين يماني، بخمسة مشاريع أنجزت بعد أشهر من الإرشاد والبحث والعمل البصري، انطلاقاً من تجارب شخصية وأسئلة تتصل بالمكان والتاريخ والحياة اليومية.
تقول قيّمة وفي جسدينا سماء تعانق أرضاً ثناء فاروق إن المبادرة تتيح للمشاركات تطوير روايات بصرية تنبع من خبراتهن، فيما يمنح العرض الجمهور فرصة للتعرف إلى مراحل بناء المشاريع. وإلى جانب الصور، يضم المعرض مواد أرشيفية ونصوصاً وتسجيلات صوتية ورسومات ونسخاً من أوراق الاتصال، تكشف جوانب من البحث والتجريب والاختيارات التي سبقت إنجاز الأعمال.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةالنوافذ في غزة... تحديق طويل في زوال المدن
تتخذ هذه المواد من الصورة مدخلاً لقراءة المكان وآثاره في الذاكرة والحياة. فالرسوم واللقطات المعروضة تتجاوز توثيق المشهد المباشر إلى تتبع ما يتركه التاريخ من علامات، وما يغيب عن النظر من تجارب وذكريات. ويظهر ذلك بوضوح في مشروع هبة أحمد سعيد اتجاه إجباري، الذي أنجزته في تعز، ويتناول أثر الألغام والمقذوفات في علاقة السكان بمحيطهم، وكيف أعادت مخلفات الحرب تشكيل تفاصيل العيش والتنقل والشعور بالأمان.
ومن الشخصيات التي يتوقف عندها المشروع عبد الرقيب علي أحمد، الذي كان يعمل في ترميم الآثار قبل الحرب. انضم لاحقاً إلى فريق إسعاف لمساعدة المصابين، وأصابته قذيفة خلال عمله، ما أدى إلى بتر ساقه اليسرى من فوق الركبة. بعد إصابته، عاد إلى الفن عبر الرسم على الورق، ثم على الجدران والشوارع. ويشير إلى أن الرسوم في الشوارع عرضة للزوال
ارسال الخبر الى: