جراحة اقتصادية كبرى في إيران دعم السلع نقدا
في ظل الاحتجاجات المعيشية المتواصلة في إيران والتراجع الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين، قررت الحكومة الإيرانية إلغاء الدعم المخصص لاستيراد السلع الأساسية، وتحويله إلى دعم يُدفع مباشرة إلى حسابات المواطنين الإيرانيين. ويأتي هذا القرار في أعقاب تغيير قيادة البنك المركزي وتولي الاقتصادي عبد الناصر همتي المنصب، في خطوة رافقتها وعود حكومية بتوحيد سعر صرف العملة وإنهاء سياسة تعدد أسعار الدولار.
ويثير هذا الإجراء جدلاً داخل إيران بين مؤيدين ومعارضين، في وقت يصفه عدد من المراقبين والخبراء الاقتصاديين بأنه جراحة اقتصادية كبرى. وكانت الحكومة الإيرانية قد اعتمدت سابقاً نظاماً مزدوجاً لسعر الصرف، إذ منحت الدولار للمستوردين بسعرَي 285 ألف ريال و700 ألف ريال لتمويل استيراد السلع الأساسية وبيعها للمستهلكين بأسعار مدعومة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أول أمس السبت، إن الحكومة قررت تحويل جميع أشكال الدعم بالعملة الأجنبية للسلع الأساسية من بداية سلسلة التوريد إلى المستهلك النهائي مباشرة.
احتجاجات في طهران واستقالة محافظ البنك المركزي الإيراني
بطاقات تموينية إلكترونية
من جهته، أعلن وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي الإيراني أحمد ميدري أن اعتماد البطاقة الإلكترونية للسلع يهدف إلى الحفاظ على القدرةارسال الخبر الى: