جراح مغربي عاد من غزة بذاكرة من الآلام الإصابات لا تخطر على بال

36 مشاهدة

أكثر من مرة لم يتمالك الطبيب المغربي خالد رشدي، المتخصص في جراحة العظام والمفاصل، دموعه وهو يحكي عما عاينه في قطاع غزة خلال شهر، مشيرا إلى أن فكرة الذهاب إلى القطاع راودته منذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية، خاصة أنني كبرت في عائلة كان همها قضايا الأمة، ولا يخفي أنه راوده تخوف في البداية، ولكن تجربته السابقة في زيارة غزة عام 2008 بددت هذا التخوف.

وتابع أن أسرته تقبلت الأمر رغم ما يكتنفه من مخاطر، بعد اقتناعها بالدوافع والأسباب.. والقرار يبقى شخصيا لأني سأحاسب عليه. وبعدما وصل إلى غزة، ضمن وفد أشرفت عليه جمعية إغاثة أطفال فلسطين (أهلية أميركية)، وصف الأمر بـالشعور الذي لا يوصف.

الصورة alt="قصف قرب المستشفى الأهلي في مدينة غزة 31/5/2025 (داوود أبو الكاس/الأناضول)"/>
قصف قرب المستشفى الأهلي في مدينة غزة، 31 مايو 2025 (الأناضول)

سافر رشدي إلى الأردن قبل توجهه إلى غزة قبيل رمضان الماضي، في محاولة لدخول القطاع، لكن المنظمة التي تكفلت بذلك ألغت الأمر بسبب تصاعد القصف الإسرائيلي، ما دفعه للعودة إلى المغرب. وعن عمله طوال شهر في غزة، قال رشدي إنه توزع بين مستشفى ناصر في خانيونس، جنوبي القطاع، ومستشفى الشفاء بمدينة غزة. وتابع: وصلت إلى غزة في الثامن من إبريل/ نيسان الماضي، وعملت بمستشفى ناصر، ثم طلبوا منا التوجه إلى مستشفى المعمداني، مستدركا إلا أن مرافق الوفد أخبرنا بتأجيل الزيارة بسبب استهدافه (المستشفى) قبل التوجه إليه، ثم انتقلنا إلى مستشفى الشفاء ومكثنا فيه عدة أيام، ثم عدنا إلى ناصر.

يوضح رشدي أن الوفد الطبي كان يعمل في إطار الجمعية الأميركية، مضيفا أن كل شيء في غزة مستهدف بما في ذلك المستشفيات، متابعا الخطر يتهدد كل مَن يتحرك بغزة، وكنا نتوقع أي شيء في أي وقت، وفي هذه الفترة تبقى كل السيناريوهات مفتوحة، وكنا مستعدين لها، وأردف أن القصف الإسرائيلي بقي مستمرا دون انقطاع، ونسمعه دائما عن قرب في كل مناطق غزة، واستطرد: دوي الانفجارات كل ساعة أو ساعتين، بالإضافة إلى المسيّرات التي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح