جدلية العلاقة بين رموز سلطة الأمر الواقع

42 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

طه العامري

بداية أتمنى من كل من سيقراء حروفي هذا أن يضعها في سياقها الوطني بعيدا عن جدلية النزق التي تعنون خطاب البعض داخل مفاصل هذه السلطة التي اعتقد انها ومن فيها لا يحتاجون المزيد من المثالب والتخرصات والمكائد فيما بينهم، كما أن واقع الحال الذي تمر به السلطة ورموزها والتحديات الراهنة كافية لتجعلهم أبعد ما يكونوا عن ثقافة إبتكار معارك اعلامية تفكك روابطهم الهشة، والإيغال في تبني سياسة تمزق روابطهم فيما الحاجة مآسة لتعزيز وترسيخ هذه الروابط فيما بينهم، والإنهماك في تكريس خطاب وطني يوحد الصفوف ويطمس من الوعي والوجدان كل مظاهر التفرقة من خلال تبني خطاب وطني جامع يدعو للوحدة الوطنية ولحوار وطني جاد ومسئول، وحدة وحوار يتمكن من خلالهما الوطن والشعب من مغادرة شرنقة الأزمة التي يعيشان تحت ويلاتها الدامية والمنفرة منذ أكثر من عقد ونيف..!

أن من يتابع الحملات الإعلامية التي تشن ضد بعض شركاء ورموز هذه السلطة، وهي الحملة التي بلغت مرحلة متقدمة من الخطورة لا تنبيء بخير ولا يمكن إدراجها في سياق تعدد الراى، لأن التنابز حين يصل لمرحلة “تخوين رموز وطنية” يحتلون مواقع سيادية في هرم هذه السلطة، فأن الظاهرة تحتاج إلى وقفة والي عقلاء يتصدون لعبث المراهقين والمغامرين فالمصلحة الوطنية والوحدة الوطنية والشراكة الوطنية، حقائق راسخة لا تقبل من يغامر بها أو يحفر في أساساتها، لأن هذا سيؤدي الي إنهيار المبنى على رأس الجميع وأول الضحايا سيكونوا من حملوا معاولهم ليحفروا في هذا الأساس..!

بيد أن متابعتي للتناولات الإعلامية سوي عبر الصحف ووسائل الإعلام المختلفة أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي تجعلني وكل من يتابع هذه الحملات نضع ايادينا على قلوبنا ونتسائل عن القادم الذي حتما سوف يولد من رحم هذه الخطابات السفسطائية بما تحمل من مفردات نزقة تجاوزت مفردات السياسية الديماغوجية، لتصل إلى حافة الخطر الذي تحمل مفرداته كل تداعيات وأحداث الماضي وتراكماته وتستحضر أسواء ما في تاريخنا من نزق الخصومة..؟!

الأمر الأكثر خطورة ايظا حين تنسب هذه السلوكيات لشخص أو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح