جدال حول تعيين قس في البرلمان الدنماركي
أشعل تعيين قسّ خاص بالبرلمان الدنماركي جدالاً سياسياً ومجتمعياً حول حدود حضور الدين في مؤسسات الدولة. واحتفلت وزيرة الكنائس إيدا أوكن بموافقة هيئة رئاسة البرلمان بالإجماع على توفير كاهن للنواب بدءاً من السنة البرلمانية الجديدة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وقالت في مقطع فيديو: فرحتي كبيرة بتحقيق خطوة طال انتظارها. لكن ممثل التحالف الليبرالي في هيئة الرئاسة لارس كريستيان براسك كشف، اليوم الثلاثاء، عن أن حزبه وافق فقط على مواصلة الحوار حول عرض أسقف كوبنهاغن، وليس على تعيين كاهن، وقال: البيان الصحافي ومقطع الوزيرة قدّما الأمر كما لو أن القرار حُسم، لكن حزبنا لا يريد المضي في الترتيب المقترح.
بدوره، اعتبر عضو هيئة الرئاسة عن حزب الشعب الاشتراكي كارستن هونغ أن ما جرى لا يتجاوز تسجيل عرض أسقف كوبنهاغن، بيتر سكوف ياكوبسن، توفير كاهن للمشاركة في الصلوات أو تقديم دعم روحي للنواب، وبالتالي لا مبرر لمنح الكنيسة دوراً مميزاً داخل البرلمان.
وعادت القضية إلى رسالة وجهها الأسقف ياكوبسن إلى رئيس البرلمان سورين غاد في سبتمبر/ أيلول الماضي، عرض فيها تكليف كاهن أو اثنين تقديم الخدمة ضمن العمل الرعوي للكنيسة من دون كلفة إضافية على البرلمان.
ويستند مؤيدو الفكرة إلى حاجة النواب إلى مساحة للحديث عن الحزن والأزمات الشخصية والمعنى والأمل، لكن الخلاف ظهر حين تبين أن أعضاء في هيئة الرئاسة لم يعتبروا ما جرى موافقة نهائية على التعيين. وقال غاد، في رد مكتوب إلى هيئة البث العام الدنماركية دي آر: وافقت هيئة الرئاسة في يونيو/ حزيران الماضي على استئناف العمل بعد العطلة بشأن ترتيب خدمة كهنوتية تموّلها الكنيسة الشعبية الدنماركية.
وزادت أوكن حدة الجدل بعدما احتفلت بالخطوة في فيديو، وأثارت تصريحاتها انتقادات تجاوزت المعارضة السياسية، فيما قالت النقابية البارزة تينا أورفيغ هوغنبيرغ إن الفيديو كان نقطة تحوّل دفعتها إلى الاستقالة من الحزب الاجتماعي الديمقراطي بعد 36 عاماً من شغلها مركز عضو فيه. وحاولت أوكن لاحقاً تخفيف وقع تصريحاتها، واعتبرت أن حماسها كان مبالغاً به، لكنها أكدت أن المسيحية
ارسال الخبر الى: