جداريات مكسيكية على جدران بيروت من إنجاز باولا دلفين
انتهت الفنانة المكسيكية المقيمة في بيروت باولا دلفين، الأربعاء الماضي، من إنجاز جدارية جديدة لها، بالقرب من المركز الثقافي الإسباني وعند حافة جسر الرينغ، لتُضاف بذلك إلى مشهد الجداريات الآخذ بالتنامي في العاصمة اللبنانية، بوصفها تعبيرات تنتمي إلى الفضاء العام، ومستقلّة عن شروط مشهد الفن في الغاليريات ذات الجدران المغلقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الرموز الثقافية اللبنانية التي استحضرتها الفنانة في جدارياتها؟ كيف ترى الفنانة باولا دلفين دور الفن الجداري في إحداث تأثير اجتماعي وسياسي في العصر الحالي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
من الشارع المحاذي، تتجلّى ضخامة التكوين الرأسي المُصمّم بأسلوب أُحادي اللون، وهو يمتد على كامل الواجهة الإسمنتية متداخلاً مع هندسة المبنى وسياقه الحضري. غير أن هذا الامتداد العمراني يحمل في جوهره إرثاً مكسيكياً أصيلاً؛ تشرح عنه دلفين لـ العربي الجديد بالقول إن معرفتها بحركة الفن الجداري المكسيكي جَعلتها تعي أن رسم الجداريات في الفضاء العام هو صناعة لأثر دائم ومحاورة ثقافية مع مجتمعات مختلفة.
وعند الدنوّ من قاعدة العمل الفني، تبدأ التفاصيل الدقيقة بالظهور؛ إذ تعتمد دلفين على تباين الضوء والظل لإبراز ملامح الشخصيات والخطوط المتشابكة، وتبرز في الجزء السفلي وجوه امرأة وطفل إلى جانب طائر الهدهد ومجسّم مصغّر لبيت حجري تقليدي، بينما تتصاعد المستويات الأعلى بوجوه نسائية تحيط بها رموز فلكية وأشكال هندسية.
نفّذت جداريات في الصين وأوكرانيا وألمانيا وبيرو وأميركا
تستكمل الجدارية الجديدة مساراً
ارسال الخبر الى: