جاي لينو شغف السيارات يتحول إلى ثروة متحركة
لم يعد اقتناء السيارات النادرة مجرد هواية لدى المشاهير، بل تحول لدى بعضهم إلى استثمار في التاريخ الصناعي والتحف الميكانيكية. ويبرز الممثل ومقدم البرامج الأميركي جاي لينو (Jay Leno) نموذجاً لجامع سيارات يربط بين متعة القيادة وقيمة المركبات الفنية والتاريخية، في مجموعة تضم سيارات كلاسيكية ورياضية ودراجات نارية ومركبات تعمل بالبخار والكهرباء.
في مرآبه المعروف باسم بيغ دوغ (Big Dog Garage) في مدينة بوربانك بولاية كاليفورنيا، يحتفظ لينو بمجموعة تقدر بنحو 181 سيارة و160 دراجة نارية، وفق أرقام متداولة في مصادر متخصصة. وتمتد المجموعة عبر مراحل مختلفة من تاريخ الصناعة، من السيارات العاملة بالبخار في بدايات القرن العشرين إلى السيارات الخارقة الحديثة، مروراً بمركبات أميركية كلاسيكية وتجارب تقنية نادرة.
ولا تتوافر قيمة رسمية موحدة للمجموعة، لكن تقديرات منشورة في 2025 و2026 تضعها في نطاق عشرات الملايين من الدولارات، مع اختلاف واسع تبعاً للطرازات وأسعار السوق. وتكمن صعوبة التقييم في أن بعض المركبات نادر جداً أو فريد من نوعه، ما يجعل مقارنته بأسعار السيارات المتداولة أمراً معقداً.
/> سيارات التحديثات الحيةجنرالات أميركيون يضغطون لحظر السيارات الصينية
تحتل سيارة ماكلارين F1 موديل 1994 مكانة بارزة في مجموعة لينو. وقد اشترى السيارة، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام متخصصة، مقابل نحو 800 ألف دولار في أواخر تسعينيات القرن الماضي، بينما تجاوزت التقديرات اللاحقة لقيمتها 20 مليون دولار. ويعكس هذا الفارق كيف يمكن لسيارة رياضية محدودة الإنتاج وذات مكانة تاريخية أن تتحول إلى أصل بالغ القيمة في سوق المقتنيات.
وتضم المجموعة أيضاً سيارة Duesenberg Walker Coupe موديل 1934، وهي مركبة فريدة ارتبط تصميمها بمحاولات تطوير الانسيابية والأداء في عصر السيارات الأميركية الفاخرة. كما يحتفظ لينو بسيارات دوزنبرغ وبوغاتي ولامبورغيني ومرسيدس-بنز، إلى جانب مركبات تجريبية نادرة، من بينها سيارة كرايسلر تورباين موديل 1963، التي تمثل تجربة تقنية اعتمدت محركاً توربينياً بديلاً عن محركات الاحتراق التقليدية.
يختلف نهج لينو عن جامعي سيارات يكتفون بعرض مقتنياتهم في صالات مغلقة. فهو معروف باهتمامه بترميم المركبات وتشغيلها وقيادتها،
ارسال الخبر الى: