جامعة صنعاء تنظم وقفة طلابية حاشدة نصرة للقرآن ولبنان والأقصى

الثورة نت /..
نظمت جامعة صنعاء اليوم وقفة طلابية غاضبة نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان وتأكيداً للجهوزية.
ورفع المشاركون، صور المصحف الكريم، مرددين الهتافات المنددة بصمت وتخاذل الأمة تجاه جرائم الصهيونية العالمية وأدواتهم في استهداف أقدس المقدسات، بحرق القرآن الكريم وتدنيس الأقصى الشريف، ما يعكس الحقد المتجذّر على الإسلام ورموزه.
وأوضح المشاركون أن هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل تأتي في سياق عداء صريح واضح من الصهيونية العالمية، وأذرعها الشيطانية الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه الإسلام والمسلمين، ضمن حرب شيطانية شاملة تستهدف إذلال الأمة وترويضها وإبعادها عن القرآن الكريم لتسلبها عوامل قوتها، ولتهيمن عليها وتستعبدها،.
وفي الوقفة أكد رئيس الجامعة الدكتور محمد البخيتي، أن خروج منتسبي جامعة صنعاء يأتي انطلاقًا من المسؤولية الدينية والهوية الإيمانية، للتعبير عن الرفض القاطع لما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية المجرمة وأذنابها، وأئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنظّمة تجاه القرآن الكريم، في سياق حملة عدائية صريحة ضد الإسلام والمسلمين.
وعبر عن الأسف لما وصل إليه حال قيادات وشعوب الأمة العربية والإسلامية من وهن وضعف وصمت وخذلان غير مسبوق، لم تحركها مشاعرها وضمائرها لنصرة القرآن الكريم والأقصى الشريف ومواجهة المخططات الصهيونية الشيطانية ضد الأمة.
فيما أكد البيان الصادر عن المسيرة أن تكرار هذه الإساءات لكتاب الله المجيد، من قبل الصهيونية وأذنابها يكشف حقيقتهم وهو السلاح الذي سيحرر الشعوب الإسلامية وكل البشرية من قيود الذل والخنوع إذا عادت الأمة إليه.
وأشار إلى سعي ومخططات الصهيونية للإساءة الى القران الكريم وإبعاد الناس عنه الأمر الذي يفرض على أبناء الأمة أكثر من أي وقت مضى العودة الصادقة للقرآن الكريم منهجًا وسلوكًا وجهادًا.
ودعا البيان كافة الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى تجاوز الصمت والجهاد في سبيل الله ضد المشروع الصهيوني الشيطاني الذي يستهدفها قبل غيرها، ويعلن عداءه الصريح للإسلام وللقرآن الكريم ولرسول الله وينتهك الحرمات، ويقتل الجميع، ويعمل بكل جد لتغيير الشرق الأوسط وإقامة ما تسمى بـ إسرائيل الكبرى.
ونوه إلى أن الخطر كل الخطر هو في
ارسال الخبر الى: