جامعة قطر توقع شراكة مع القمة العالمية للذكاء الاصطناعي
في خطوة تعكس التزامها المتواصل بدعم الاقتصاد المعرفي وتطوير البحث العلمي، وقّعت جامعة قطر، الخميس، اتفاقية شراكة استراتيجية مع القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التي تنظمها شركة إنسبايرمايندز (InspaireMinds)، أكبر مجتمع عالمي للذكاء الاصطناعي يضم أكثر من 300 ألف عضو من مختلف أنحاء العالم.
وبموجب هذه الاتفاقية التي تمتد من 2025 وحتى 2028، تصبح جامعة قطر الشريك التعليمي الحصري الرسمي للقمة في الدولة، وترعى مؤتمر القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، مما يمنحها مزايا متعددة تعزز من قدرتها على تسريع التحول الرقمي، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسهيل استفادتها من هذه التقنيات في خدمة أهدافها الأكاديمية والمجتمعية.
ووقّع الاتفاقية كل من نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث والدراسات العليا أيمن أربد، والمؤسسة والرئيسة التنفيذي لشركة إنسبايرمايندز، سارة بورتر. وستمكّن هذه الشراكة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر من التفاعل المباشر مع خبراء دوليين، والمشاركة في جلسات تخصصية، وعيادات استشارية، وفعاليات حوارية، إلى جانب عرض مشاريعهم البحثية والريادية على منصات عالمية.
وأكد أربد أن الاتفاقية تعكس التزام الجامعة بتعزيز دورها في دعم التحول الرقمي وتطوير منظومات الذكاء الاصطناعي، بما يخدم المجتمع القطري والعالمي، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى لتكون فاعلاً رئيسياً في تشكيل مستقبل الصناعة الرقمية في قطر، عبر دعم الاقتصاد المعرفي وتوسيع شبكة علاقاتها مع القطاعات الرقمية والمجتمعات البحثية، محلياً ودولياً. وأضاف أن الشراكة ستساهم في تمكين الباحثين والطلبة من تطوير حلول عملية لمختلف القطاعات، انطلاقاً من إدراك الجامعة أهمية الأبحاث البينية متعددة التخصصات في مواجهة التغيرات التكنولوجية المتسارعة. من جهتها، عبّرت سارة بورتر عن أهمية توقيت هذه الشراكة، معتبرة أن الاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي اليوم يحمل تأثيراً مباشراً على مستقبل البشرية، ويشكل فرصة استراتيجية لدولة قطر والمنطقة بأسرها.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةقطر تستضيف مؤتمراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان
وأوضحت جامعة قطر أن تلك الشراكة ستتيح لها المساهمة في صياغة المحتوى العلمي للقمة، وتنظيم جلسات نوعية تُبرز تميزها الأكاديمي
ارسال الخبر الى: