جامعة جنوب مين الأميركية تلغي مؤتمرا حول فلسطين تشارك فيه ألبانيز
48 مشاهدة
ألغت جامعة جنوب مين الأميركية اتفاقها لاستخدام مرافقها قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر حول فلسطين وذلك بذريعة مشاركة فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة للأمم المتحدة التي تخضع لعقوبات أميركية بسبب تصريحاتها المناهضة لحرب الإبادة وذلك بعد ضغط من نواب محليين كان من المقرر أن يحضر أكثر من 300 مشارك مؤتمر عواقب فلسطين بمشاركة قسم علم الجريمة وعلم الاجتماع بالجامعة وبالتعاون مع تحالف مين من أجل فلسطين وأصوات مين من أجل حقوق الفلسطينيين واعتبر مسؤولو الجامعة أن مشاركة فرانشيسكا ألبانيز قد تعرض المؤسسة العامة لمخالفة القانون الفيدرالي في المقابل يسعى منظمو المؤتمر جاهدين لإيجاد مكان بديل في اللحظات الأخيرة لعقد المؤتمر وصرحوا لـذا غارديان بأنهم يرفضون الصمت ويدرسون اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجامعة ونقلت الصحيفة عن أبيغيل فولر أستاذة علم الاجتماع في جامعة جنوب مين قولها نحن جامعة حكومية ويخضع نظام الجامعة لقوانين التعديل الأول للدستور الأميركي ونعتقد أن لدينا قضية قوية جدا تثبت أنهم يقمعون حرية التعبير لدينا ويحظر قانون العقوبات على الأفراد والكيانات الأميركية تبادل أي سلع أو خدمات مع الأفراد الخاضعين للعقوبات وتراوح العقوبات بين غرامات مالية والسجن لمدة تصل إلى 20 عاما إلا أن تعريف الخدمة المحظورة غير واضح وينتقد خبراء حرية التعبير القانون لكونه غامضا للغاية ويقيد حرية التعبير المكفولة بموجب الدستور الأميركي بدورها كتبت سامانثا وارين رئيسة قسم الشؤون الخارجية والحكومية في جامعة مين في رسالة بريد إلكتروني إلى ذا غارديان إن استضافة مؤتمر يروج بنشاط على أنه يضم متحدثا خاضعا لعقوبات من الحكومة الأميركية سيعرض جامعتنا لمخالفة القانون الفيدرالي وأضافت أنه كان ينبغي للمنظمين الحصول على إذن من وزارة الخزانة لإشراك المتحدث الخاضع للعقوبات ووفق ذا غارديان يبدو أن هذا الموقف يتعارض مع التوجيهات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في ديسمبر كانون الأول والتي أوضحت أن استضافة أفراد خاضعين للعقوبات متحدثين في المؤتمرات لا يعد تقديما لخدمة محظورة ولا يتطلب ترخيصا مسبقا وقد أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذا التوضيح ردا على رسالة نيابة عن جمعية دراسات الشرق الأوسط التي كانت تسعى أيضا إلى استضافة مشاركة ألبانيز افتراضيا في فعالية ولم ترد وزارة الخزانة الأميركية المشرفة على مكتب مراقبة الأصول الأجنبية على الفور على طلب للتعليق لكن المكتب كتب في رسالته لجمعية دراسات الشرق الأوسط أن لا حاجة إلى أي تصريح لاستضافة ألبانيز ما دامت لم تتلق أجرا أو تعويضا عن المصاريف ولم تقدم لها أي تدريبات أو مساعدة واعتبر شيانغنونغ وانغ محام في معهد نايت للتعديل الأول أن إلغاء المؤتمر يعكس تأثير العقوبات الواسع مضيفا أن إدراج متحدثين خاضعين للعقوبات ليس مخالفا للقانون الأميركي لكنه ما زال يثبط العديد من العلماء والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان من المشاركة خشية التعرض للمسؤولية القانونية وفقا للمصدر نفسه ويعتقد المنظمون أن إدارة الجامعة استجابت لضغوط خارجية بما في ذلك رسالة من نواب جمهوريين طلبوا معلومات حول خطوات حماية الطلاب اليهود وقال فتح عزام حقوقي وعضو في تحالف مين من أجل فلسطين إن المنظمين مصممون على عدم إلغاء المؤتمر معتبرين أن هذه الأزمة قد تزيد الاهتمام والمشاركة في الحدث وفق تصريحات نقلتها ذا غارديان وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على ألبانيز المدافعة البارزة عن حقوق الفلسطينيين في يوليو تموز الماضي متهمة إياها بـ معاداة السامية ودعم الإرهاب وازدراء الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب ولم ترد ألبانيز على طلب للتعليق لكنها سبق أن أدانت العقوبات واعتبرتها دليلا على ذنب الولايات المتحدة ونفت باستمرار أي اتهامات بمعاداة السامية وتحدثتnbsp ألبانيز في مقابلة سابقة مع العربي الجديد عنnbsp محاصرة الأكاديميين في العديد من الجامعات الأوروبية عندما يتعلق الأمر بمناقشة حقوق الشعب الفلسطيني والوقوف ضد الإبادة وأشارت إلى منعها من المشاركة في جامعتين ألمانيتين وقالت نعم بالتأكيد هناك عصر من إسكات وقمع بدأ قبل محاولتي التحدث في جامعات ألمانية كنت مدعوة من هذه الجامعات نفسها لذلك كانوا وقحين للغاية دعوني في البداية ثم سحبوا دعوتي من دون التواصل معي أيضا ومن دون إرسال أي اعتذار وأضافت لقد تعرضت لإهانة بالغة في سلطتي بصفتي خبيرة مستقلة للأمم المتحدة حتى الحكومة نفسها أعني أعربت في اجتماعات لاحقة عن أسفها واعتذارها عما حدث ولكن مجددا حدث ذلك على أراضيها