سام برس 26 سبتمبر ثورة انتشلت اليمنيين من الجهل والفقر والجوع

بقلم/ احمد الشاوش
السؤال الواقعي الذي لا جدال فيه هو ليش الناس بتحتفل بثورة 26 سبتمبر بكل حب وسعادة ومن الاعماق ، وليش يتغنى الشعب اليمني ويردد اناشيد نجوم الفن ايوب طارش والانسي والسنيدار وغيرهم من الفنانين .
ولماذا بترفع الناس اعلام الجمهورية اليمنية اليوم بقناعة تامة ورغبة بلاحدود وحماس منقطع النظير بدون توجيهات وتعليمات ملزمة على السيارات وفي الشوارع وفوق المنازل والمحلات بسعادة لاتوصف وفرحه أذهلت الجمهوريين والملكيين واصحاب المشاريع الكبيرة والصغيرة والضيقة..
اعتقد ان سر هذا الاعجاب والحب والعشق لثورة 26 سبتمبر المجيدة ، هو نتاج ثورة حققت للشعب اليمني مالم تحققه ثورات الجوع وانقلابات الفقر ، وغيرها من الثورات البيضاء والحمراء والخضراء والحركات الاخرى ..
طيب يسأل المواطن الشريف ليش فرطوا في هذه الثورة التي انقذت شعب من الاستبداد والطغيان والعبودية واذابة الفوارق في بوتقة المساواة والعدالة ، ولماذا تآمر البعض عليها وعلى النظام الجمهوري الذي كان جسراً لعبور الشعب الى بر الامان والتمتع بالحرية والكرامة ؟.
في تصوري ان مراكز القوى العابثة والانتهازية من بقايا الجمهوريين والملكيين وقيادات ومشايخ ونُخب سياسية واحزاب فاسدة ومناطقيين وقرويين وقوى أيدلوجية تشربت من الفكر العدواني والتطرف الانسني وظفت الدين في خدمة مصالحها الشخصية هي التي أسقطت الثورة التي صنعت منهم أمة والجمهورية التي صنعت منهم رجال وقادة ومسؤولين ورجال اعمال وحفظت كرامتهم .. بسبب الحقد والفجور السياسي والتأثر بالمشاريع الاقليمية والدولية المشبوهه وتحولهم الى تجار ووكلا حروب ، رغم ان ثورة 26 سبتمبر عملت على ذوبان الفوارق الاجتماعية وحسنت الوضع الاجتماعي والمعيشي ووضعت لكل مواطن يمني سمعة طيبة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي في ظل نظام جمهوري حافظ على كرامة وحقوق وحرية وممتلكات الشعب ، رغم وجود هامش من الفساد والعبث الذي يعكس رغبة قوى اقليمية.
وشاهد الحال الذي لا تستطع ان تغطيه عين الشمس ان ثورة 26 سبتمبر التي بنت أكثر من 30 ألف مدرسة وعشرات الجامعات والمعاهد المهنية والفنية ومئات الوزارات والمؤسسات وشبكات الطرق والمياه والمجاري والاتصالات والانترنت
ارسال الخبر الى: