ثنائية عادل إمام وشريف عرفة من الرفض إلى صناعة أفلام لا تنسى

26 مشاهدة
يمتلك الزعيم عادل إمام فى مشواره الفنى محطات مهمة، ترتبط بأعماله الكبرى، وبقدرته أيضًا على منح الثقة لوجوه صنعت لاحقًا مكانتها فى الساحة الفنية.
وقد برز ذلك بوضوح فى تعاونه مع المخرج شريف عرفة، خلال مرحلة مهمة فى تاريخ عادل إمام، شكّلت فى الوقت نفسه نقطة فارقة فى مشوار المخرج الشاب آنذاك، الذى وجد نفسه يعمل مع أهم نجم على الساحة العربية، ومع كاتب كبير بحجم وحيد حامد.
وتجلّى هذا التعاون فى أعمال مثل اللعب مع الكبار، والإرهاب والكباب، والمنسى، وطيور الظلام، والنوم فى العسل، وهى أفلام صنعت حالة خاصة فى السينما المصرية، وما زالت حاضرة حتى اليوم، بما حملته من أفكار وقضايا وصياغات فنية وجماهيرية مختلفة.
بدأت الحكاية حين حاول المخرج شريف عرفة إقناع عادل إمام بإخراج فيلم له، لكن الزعيم رفض الفكرة بمجرد قراءة النص، معتبرًا أن الفيلم لن يحقق النجاح المطلوب، وكان الفيلم هو سمع هس، بطولة الراحل ممدوح عبدالعليم، فى بداية التسعينيات، وتحديدًا عام 1991، وقد تعثر العمل وقتها على مستوى الإيرادات.
وروى عادل إمام، فى تصريحات تليفزيونية لاحقة، أنه شاهد الفيلم بالصدفة، فاكتشف عملًا مختلفًا على مستوى الصورة والإبهار البصرى، ومغايرًا لما كان يُعرض على الساحة فى ذلك الوقت، وأكد له الفيلم وجود موهبة كبيرة لدى المخرج الشاب شريف عرفة. وبعدها تلقى مكالمة من وحيد حامد، رفيق رحلته الفنية، يرشح له فيها مخرجًا شابًا لفيلمهما المقبل اللعب مع الكبار، فسبقه عادل إمام قائلًا: شريف عرفة، وأعلن موافقته فورًا اعتمادًا على ثقته فى موهبته.
تعكس هذه الواقعة عقلية فنية ذكية لدى عادل إمام؛ فقد رفض الفيلم فى البداية بناءً على تقديره للنص وفرص نجاحه، ثم أعاد النظر بعد مشاهدة العمل ورؤية موهبة المخرج، ومن هنا منح شريف عرفة ثقة كبيرة، رغم تعثر سمع هس تجاريًا، وهى ثقة وضعت المخرج الشاب أمام مسؤولية كبيرة، إذ وجد نفسه بعد تجربته الأولى يعمل مع الزعيم عادل إمام والكاتب وحيد حامد.
وأكد شريف عرفة، فى تصريحات لاحقة، أن عادل إمام

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح