تييري فريمو يتمسك بخصوصية كان ويريد أفلام نتفليكس
قبل أيام على افتتاح الدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان كانّ السينمائي، نشرت الطبعة الفرنسية لـVanity Fair (8 مايو/أيار 2026) حواراً مع تييري فريمو، مندوبه العام منذ سنة 2001، أجراه كون روس، تناول تفاصيل عدّة عن الدورة الجديدة والأفلام المختارة والعلاقة مع نتفليكس وغيرها.
بتولّيه المنصب، تمكّن فريمو من ترسيخ مكانته بصفته أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في السينما العالمية في الـ25 عاماً الماضية. فبإدارته، ساهم المهرجان في تقديم أصوات بارزة في سينما المؤلّف العالمية، كجوستين ترييه ويورغوس لانتيموس ويواكيم ترير وخافيير دولان وروبن أوستلوند وأندريا أرنولد. كتب روس في مقدّمة الحوار أن هذه الدورة تشهد عودة عدد من رواد السينما الفنية، كبيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وريوسوكي هاماغوتشي، مشيراً إلى أن الاستديوهات الكبرى تتجاهل الحدث، فلا تُعرض أي أفلام من سلسلة مهمة: مستحيلة خارج الاختيار الرسمي، أو من إنتاج فوكس فيتشرز، رغم حضورها المعتاد سنوياً. حتى الاستديوهات المستقلة الكبرى، كـA24، غائبة بشكل ملحوظ. لكنه يذكر أن فريمو، رغم هذا، متحمّس وواثق من أن قوة الاختيار ستتحدّث عن نفسها.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةمهرجان كان يشتبك مع هوليوود: غزة تُسقط حياد الفن
ردّاً على سؤال يتعلّق بصناعة السينما الفرنسية، شديدة التمسّك بالعرض السينمائي، وإطالة فترة عرضه، وبالمهرجان محور هذا النقاش. يُجيب فريمو: هذا جزء من ثقافتنا. لا يزال التوزيع السينمائي يمثّل سوقاً مهمة ومربحة للغاية. أفلام تُعرض مباشرة على منصات البث الرقمي، يُمكنها تحقيق نجاح كبير في صالات العرض. في فرنسا، ربما نكون أكثر تمسكاً بهذا، مقارنة بالولايات المتحدة. إنها طريقة لتأكيد قناعتنا بهذه المسألة. يُشير فريمو إلى أن الذهاب إلى صالة السينما، أو مشاهدة فيلم في مهرجان، لن يكونا كمشاهدته في خدمة البث الرقمي. وينقل عن توم روثمان (رئيس كولومبيا ترايستار)، أنه غير داعم البث الرقمي، فهو لا يزال يؤمن بالشاشة الكبيرة، لذا مناقشاته مع كوينتن تارانتينو مُثمرة للغاية.
يسأله روس: لا تعرض نتفليكس أي فيلم لها في المهرجان بسبب قوانين التسلسل الزمني للإعلام الفرنسي،
ارسال الخبر الى: