تيك توك توظف جندية إسرائيلية لمراجعة المحتوى
أكدت شركة تيك توك لموقع جويش إنسايدر أن الموظفة الجديدة التي وظفتها الشركة للإشراف على سياسات مراجعة المحتوى لمكافحة خطاب الكراهية في التطبيق لها علاقات طويلة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت منصة التواصل الاجتماعي أن إيريكا ميندل، وهي متعاقدة سابقة مع وزارة الخارجية الأميركية عملت مع السفيرة ديبورا ليبستادت، المبعوثة الخاصة لإدارة بايدن لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، ستنضمّ إلى فريق السياسة العامة ومكافحة خطاب الكراهية في تيك توك في الولايات المتحدة.
من جيش الاحتلال إلى تيك توك
وفقاً للوصف الوظيفي الرسمي الذي نشرته تيك توك، سوف تعمل ميندل على تطوير ودفع مواقف الشركة بشأن خطاب الكراهية، بهدف التأثير على الأطر التشريعية والتنظيمية، وتحليل اتجاهات خطاب الكراهية مع التركيز بشكل خاص على المحتوى المعادي للسامية. وذكرت ميندل في صفحتها على تيك توك أن دورها الجديد في الشركة هو مديرة السياسة العامة، خطاب الكراهية، في تيك توك.
وقبل عملها في وزارة الخارجية الأميركية، كانت ميندل مدربة في سلاح المدرعات في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وفقاً للمعلومات التي قدّمتها عندما ظهرت في بودكاست مع اللجنة اليهودية الأميركية. وقالت حينها إنها تطوعت والتحقت بالجيش الإسرائيلي وخدمت لمدة عامين.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةدعاوى قضائية جديدة في أوروبا ضد تيك توك وتطبيقات صينية أخرى
هل نجحت المنظمة الصهيونية؟
أُنشئ هذا المنصب بعد اجتماع رفيع المستوى ساعدت في تنسيقه رابطة مكافحة التشهير الصهيونية العام الماضي، وفقاً للمدير الوطني لسياسة مكافحة معاداة السامية في الرابطة، دان غرانوت. وفي بيان لـجويش إنسايدر، قال غرانوت إن هذا المنصب ظهر بوصفه توصية رئيسية لجميع منصات التواصل الاجتماعي خلال ذلك الاجتماع.
وفي العام الماضي، صوّت محرّرو ويكيبيديا على إعلان الرابطة غير موثوقة بشكل عام في ما يتعلق بالمعلومات حول إسرائيل وفلسطين وكذلك قضية معاداة السامية، مضيفين المنظمة إلى قائمة المصادر المحظورة. ولدى الرابطة تاريخ طويل في مهاجمة حركات حقوق الفلسطينيين بوصفها معادية للسامية، وعملت سابقاً مع الشرطة الأميركية للتجسس على المنظمات العربية الأميركية. كما سهلت ومولت رحلات
ارسال الخبر الى: