تونس أول منصة رقمية لرصد قتل النساء بعد 30 جريمة في 2025
أعلنت جمعية أصوات نساء المدنية أنّ تونس سجّلت في عام 2025 أكبر عدد من جرائم قتل النساء، مشيرةً إلى أنّ رصد 30 جريمة يشير إلى شبه ظاهرة مجتمعية تستوجب المعالجة، إذ إنّ الأمر لم يعد مرتبطاً بحوادث معزولة من العنف ضدّ المرأة. وأبرزت الأرقام التي قدّمتها الجمعية، في إطار عرض تقريرها السنوي، أنّ جرائم قتل النساء في تونس أتت بنسق تصاعدي في السنوات الثلاث الأخيرة، لتبلغ ذروتها في عام 2025، في حين رُصدت 25 جريمة في عام 2023 قبل أن يرتفع العدد إلى 29 في عام 2024، علماً أنّ ثماني جرائم قتل نساء كانت قد رُصدت في عام 2018.
وبيّنت جمعية أصوات نساء أنّ الفضاء الأسري يُعَدّ الأكثر خطورة على حياة التونسيات، إذ تُسجَّل الجرائم بحقّهنّ، بمعظمها، في الوسط العائلي أو في المحيط، مع استمرار التبريرات المجتمعية التي تطبّع مع الذبح والطعن والضرب المؤدّية إلى الوفاة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب المجتمعية التي تساهم في تطبيع العنف ضد المرأة في تونس؟ كيف تساهم المنصة الرقمية في معالجة مشكلة الإفلات من العقاب في جرائم قتل النساء؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولفتت الجمعية، في تقريرها الأخير، إلى أنّ عدد جرائم قتل النساء المعلن لعام 2025 لا يعكس الواقع، إذ ترى المنظمات أن الأرقام الموثّقة تمثّل الحدّ الأدنى الذي جرى التبليغ عنه أو رصده عبر الإعلام ومحاضر الجمعيات، في وقت تغيب فيه الإحصاءات الرسمية بشأن هذه الجرائم، الأمر
ارسال الخبر الى: