تونس ذوو مجندين قسرا في روسيا يستغيثون لكشف مصير أبنائهم
وثّقت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج ما لا يقلّ عن عشرة مواطنين، أغلبهم طلبة، جُنّدوا قسراً في الجيش الروسي وأُرسلوا إلى جبهات القتال مع أوكرانيا، قبل أن تنقطع أخبارهم، فيما تتواصل حرقة ذويهم من دون أيّ تحرك رسمي ملحوظ.
تبحث عائلة الذوادي التونسية منذ مطلع العام الجاري عن أيّ معلومة بشأن مصير ابنها أيمن (25 سنة) الذي سافر إلى روسيا قبل أربعة أعوام لاستكمال دراسة إدارة الأعمال بجامعة فورونيج، قبل أن يُجنَّد قسراً في الحرب الروسية الأوكرانية وتنقطع أخباره نهائياً. يقول ابن عمّه قيس الذوادي لـالعربي الجديد إنّ أيمن كان يعمل بالتوازي مع دراسته في مجال التوصيل عبر أحد التطبيقات على منصة تيليغرام، وجرى استدراجه عام 2024 صحبة رفيق له، إلى إحدى المناطق التي تُعرف بالنقاط السوداء لتجارة المخدرات، قبل أن تُلقي الشرطة القبض عليه وتقتاده إلى السجن، حيث قضى ثمانية أشهر من دون محاكمة، وتعرّض لضغوط ومقايضة بين الحكم عليه أو الالتحاق بالجيش الروسي، ما أجبره على قبول عرض الخروج من السجن والالتحاق بالقتال على الحدود الأوكرانية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المنظمة السويسرية التي نشرت دراسة حول الشباب الذين تقوم روسيا بتجنيدهم للقتال في أوكرانيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وخلال الفترة بين أغسطس/ آب 2025 ويناير/ كانون الثاني الماضي، كانت أسرة الذوادي في تونس تتلقى اتصالات متواترة من ابنها، قبل أن تنقطع أخباره نهائياً، ويصبح رقماً على قائمة التونسيين المفقودين ممّن جرى تجنيدهم في الجيش الروسي،
ارسال الخبر الى: