تونس خطة لنشر وسائل تبريد صديقة للبيئة
تعتزم تونس تنفيذ خطة للتخلص من وسائل التبريد الملوثة وتقليص استخدام الوسائل الصناعية التي تعتمد غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري. وأعلنت الحكومة أن خطة إدارة التخلص من المواد الهيدروكلوروفلوروكربونية ستمتد إلى عام 2030، التزاماً بما وُقِّع في إطار بروتوكول مونتريال في 1987، لحماية طبقة الأوزون
اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون 16 سبتمبر
في 19 ديسمبر/ كانون الأول عام 1994، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتبار 16 سبتمبر/ أيلول من كل عام يوماً عالمياً للحفاظ على طبقة الأوزون، وذلك في ذكرى التوقيع على بروتوكول مونتريال 1987، الذي يُحدد الإجراءات الواجب اتباعها على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي للتخلص تدريجيا من المواد التي تستنزف طبقة الأوزون. .وتقوم الخطة التي تنفذها وزارتا الصناعة والبيئة على إرساء آلية لاستعادة سوائل التبريد الخاضعة للرقابة وتدويرها، ما يقلص الانبعاثات العشوائية، ويدعم اقتصاد التدوير، علاوة على الانتقال إلى المبردات الطبيعية عبر تشجيع المصانع والشركات على اعتماد بدائل مثل الأمونيا وثاني أكسيد الكربون، التي تتميز بكفاءة طاقة عالية وتأثير صفري بطبقة الأوزون.
وانضمت غالبية دول العالم إلى بروتوكول مونتريال، الذي يُنظر إليه على أنه إحدى أنجح الاتفاقيات البيئية، نظراً لنتائجه الملموسة في تقليص استخدام المواد المضرّة للبيئة، وقد توسّع نطاق البروتوكول ليشمل أيضاً الحد من الغازات ذات القدرة العالية على تسخين الأرض، خصوصاً تلك المستعملة في أجهزة التكييف والتبريد المنزلي والصناعي.
ويشهد قطاع التبريد والتكييف في تونس تحوّلاً متسارعاً في السنوات الأخيرة مع ارتفاع استعمال هذه الوسائل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتأثير التحولات المناخية، وتظهر بيانات معهد الإحصاء الحكومي أن تونس تشهد نمواً كبيراً في استخدام مكيفات الهواء، التي تجاوز عددها مليوني مكيف منزلي في عام 2023، مقارنة بنحو 1.9 مليون في 2021، مع تسجيل زيادة سنوية بنسبة 20% في عدد الأجهزة.
ويقول الخبير البيئي مهدي العبدلي إن تونس مطالبة في إطار الاتفاقيات التي وقعتها للحد من مخاطر غازات الدفيئة، بحسن إدارة استخدام أجهزة التبريد، والانتقال إلى استعمال وسائل صديقة للبيئة، موضحاً لـالعربي الجديد، أن عملية
ارسال الخبر الى: