تونس انتشال 19 جثة تعود لمهاجرين بعد فاجعة قارب بن قردان
أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير بأنّ المستشفى الجهوي بجرجيس جنوبي تونس استقبل ما لا يقلّ عن 19 جثّة تعود لمهاجرين، بعد انتشالها من البحر أخيراً. يأتي ذلك بعد غرق قارب، كان يقلّ 15 مواطناً تونسياً أبحروا في رحلة هجرة غير نظامية أخيراً، سبعة منهم أفراد عائلة واحدة. وأشار عبد الكبير لـالعربي الجديد إلى أنّ الجثث التي انتُشلت تجاوزت عدد المهاجرين الذين كانوا على متن القارب المنكوب الذي انطلق من سواحل مدينة بن قردان الجنوبية، الأمر الذي يرجّح فرضيّة غرق قوارب هجرة أخرى.
وتتواصل عمليات التمشيط لليوم الثالث على التوالي عند سواحل تونس الجنوبية، في إطار الاستجابة لغرق قارب الهجرة غير النظامية الأخير، الذي أبحر في يوم الأربعاء الماضي في 19 أغسطس/ آب الجاري من سواحل بن قردان قبل أن تقع الفاجعة بعد يومَين؛ ليل الجمعة السبت الماضيَين. يُذكر أنّ 14 من بين ركاب القارب هم من أبناء بن قردان، في حين أنّ الراكب المتبقّي من أبناء جرجيس.
فرضية غرق قوارب هجرة أخرى من تونس أو ليبيا
أوضح رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، في حديثه إلى العربي الجديد أنّ العثور على جثث أخرى في المنطقة لا تتطابق مع العدد المعروف لركاب القارب الغارق أخيراً يؤكّدان احتمال غرق قوارب إضافية في خلال الأيام الأخيرة، قد تكون انطلقت من مدن ليبية حدودية. وأشار عبد الكبير إلى أنّ الشاطئ الممتدّ على ساحلَي بن قردان وجرجيس قريب من الحدود البحرية مع ليبيا، وهي منطقة شهدت في السنوات الأخيرة تحوّلات في مسارات الهجرة غير النظامية، ولا سيّما عبر مسار وسط البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف عبد الكبير أنّ ثمّة فرضية تشير إلى أنّ قوارب قد تكون انطلقت من مناطق ساحلية ليبية قريبة من الحدود التونسية، أو من السواحل الجنوبية التونسية، ثمّ تعرّضت للغرق أو تعطّلت في البحر من دون أن تدوّن عائلات ركابها بلاغات واضحة بخصوص فقدانهم. وبالتالي، لم يستبعد أن تكون المنطقة البحرية الممتدّة بين غربي ليبيا وجنوب شرقي تونس قد
ارسال الخبر الى: