تولسي غابارد نهاية مسيرة ديمقراطية متمردة بإدارة ترامب
23 مشاهدة
انتهى مسار مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، داخل إدارة دونالد ترامب، مساء أول من أمس الجمعة، بإعلان استقالتها من منصبها بعد أشهر من التوترات المكتومة أحياناً والبارزة أحياناً أخرى، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 . ومع أن غابارد أرجعت استقالتها لأسباب عائلية، بسبب إصابة زوجها أبراهام ويليامز بنوع نادر من سرطان العظام، إلا أن الاستقالة التي أُعلن عنها في ظلّ التعقيدات المرافقة للملف الإيراني، لا تحجب تأثير التباينات بين تولسي غابارد والإدارة الأميركية. وغابارد هي رابع امرأة تخرج من إدارة ترامب خلال ثلاثة أشهر، بعد وزيرات العدل بام بوندي والأمن الداخلي كريستي نويم والعمل لوري تشافيز-ديريمر. يبدو أن رحيل غابارد يزيد من نفوذ مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، المقرب من ترامب، فيما يعد مايكل إليس، نائب راتكليف، أحد الأسماء المتداولة كبديل لغابارد بحسب واشنطن بوست. وكتبت غابارد في رسالة إلى ترامب نشرتها على منصة إكس، مساء الجمعة، أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته بنوع نادر للغاية من سرطان العظم، على أن تغادر منصبها رسمياً في 30 يونيو/حزيران المقبل.أدوار تولسي غابارد
وتولّت تولسي غابارد إدارة الاستخبارات الوطنية، المشرفة على كل وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة، منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني 2025. وأشاد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال بأداء غابارد، وقال لقد أدت عملاً رائعاً وسنفتقدها، مشيراً إلى أن نائبها آرون لوكاس سيتولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة. لكن هذه الإشادة العلنية تخفي وراءها الكثير من الخلافات والامتعاض من أدائها.
ارسال الخبر الى: