توقيف عشرات المتظاهرين في لوس أنجلوس خلال احتجاجات ضد سياسات الهجرة

59 مشاهدة
أوقفت السلطات الأميركية أمس الأحد عشرات الأشخاص في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا خلال الليلة الثانية من الاحتجاجات التي خرجت ضد ممارسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك تجاه المهاجرين غير النظاميين وفق ما أفادت به شرطة المدينة وقالت الشرطة في بيان إن الموقوفين يواجهون اتهامات تتعلق بـ الاعتداء بسلاح مميت والاعتداء على أفراد الشرطة والتخريب الجنائي الجسيم والبسيط ورفض الامتثال لأوامر التفرق فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن عددهم بلغ نحو 50 شخصا وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع مشادات حادة بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي استخدمت الهراوات وطلقات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين مع تصاعد التوتر ويقول المحتجون إن سياسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك والممارسات المشابهة في عدد من الولايات تمثل استخداما مفرطا لسلطة الدولة في إشارة إلى عمليات الاحتجاز التي بدأت مؤخرا في ولاية مينيسوتا وفي 30 يناير كانون الثاني الماضي صرحت عمدة لوس أنجلوس كارين باس بأن الاحتجاجات مهمة للغاية ما دامت سلمية ولا تشهد أعمال تخريب وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 7 يناير كانون الثاني في عدة ولايات أميركية عقب مقتل امرأة أميركية الجنسية برصاص فرق الهجرة أثناء وجودها داخل سيارتها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن المرأة حاولت دهس ضباط الوكالة وهو ما نفاه حاكم الولاية تيم والتز مشيرا إلى أنه شاهد مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق النار عليها ويظهر رواية مختلفة تماما وعلى خلفية الحادث تعرضت سياسات الهجرة في إدارة دونالد ترامب لانتقادات واسعة من الرأي العام في وقت دافعت فيه الإدارة عن الضابط الفيدرالي واعتبرت الواقعة دفاعا عن النفس مدعية أن الضحية دهست بعنف ووحشية أحد ضباط ICE وكتب الرئيس السابق ترامب عبر منصاته أن الضابط نجا بأعجوبة رغم أن مقاطع الفيديو المتداولة تظهره يتمشى بعد إطلاق النار وأظهرت تحليلات نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست أن المرأة كانت تقود سيارتها مبتعدة عن الضابط لحظة إطلاق النار وليس باتجاهه كما ذكرت الرواية الرسمية وهاجم مسؤولون في ولاية مينيسوتا إدارة ترامب واعتبروا روايتها غير حقيقية مطالبين بإبعاد القوات الفيدرالية عن الولاية ورغم إعلان مسؤولي الولاية نيتهم المشاركة في التحقيق إلا أن مدير مكتب ولاية مينيسوتا للتحقيقات الجنائية أعلن انسحاب وكالته بسبب منعها من الوصول إلى الأدلة وقال الحاكم تيم والتز إن بعض من هم في مواقع السلطة أصدروا أحكامهم مسبقا واصفا التصريحات الفيدرالية بـالكاذبة من جانبها قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم إن محققي الولاية لا يملكون صلاحية المشاركة في التحقيق متهمة المسؤولين في مينيسوتا بـالفشل في حفظ النظام كما تمسك نائب الرئيس جيه دي فانس برواية الإدارة وهاجم الصحافيين واصفا إياهم بـعملاء دعاية لجماعة متطرفة على خلفية تشكيكهم في رواية الحكومة حول الحادثة الأناضول العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح