توقيف عشرات المتظاهرين في لوس أنجلوس خلال احتجاجات ضد سياسات الهجرة
أوقفت السلطات الأميركية، أمس الأحد، عشرات الأشخاص في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، خلال الليلة الثانية من الاحتجاجات التي خرجت ضد ممارسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، تجاه المهاجرين غير النظاميين، وفق ما أفادت به شرطة المدينة. وقالت الشرطة في بيان إن الموقوفين يواجهون اتهامات تتعلق بـ الاعتداء بسلاح مميت، والاعتداء على أفراد الشرطة، والتخريب الجنائي الجسيم والبسيط، ورفض الامتثال لأوامر التفرّق، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن عددهم بلغ نحو 50 شخصاً.
وأظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع مشادات حادة بين المتظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الهراوات وطلقات الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين مع تصاعد التوتر. ويقول المحتجون إن سياسات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، والممارسات المشابهة في عدد من الولايات، تمثل استخداماً مفرطاً لسلطة الدولة، في إشارة إلى عمليات الاحتجاز التي بدأت أخيراً في ولاية مينيسوتا.
وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي، صرّحت عمدة لوس أنجليس كارين باس بأن الاحتجاجات مهمة للغاية ما دامت سلمية ولا تشهد أعمال تخريب. وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 7 يناير/كانون الثاني في عدة ولايات أميركية، عقب مقتل امرأة أميركية الجنسية برصاص فرق الهجرة أثناء وجودها داخل سيارتها في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
/> أخبار التحديثات الحيةمئات الآلاف يشاركون في إضراب عام ضد انتهاكات وكالة الهجرة الأميركية
وادعت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن المرأة حاولت دهس ضباط الوكالة، وهو ما نفاه حاكم الولاية تيم والتز، مشيراً إلى أنه شاهد مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق النار عليها، ويُظهر رواية مختلفة تماماً. وعلى خلفية الحادث، تعرضت سياسات الهجرة في إدارة دونالد ترامب لانتقادات واسعة من الرأي العام، في وقت دافعت الإدارة عن الضابط الفيدرالي، واعتبرت الواقعة دفاعًا عن النفس، مدعية أن الضحية دهست بعنف ووحشية أحد ضباط ICE. وكتب الرئيس ترامب عبر منصاته أن الضابط نجا بأعجوبة، رغم أن مقاطع الفيديو المتداولة تُظهره يتمشى بعد إطلاق النار.
وأظهرت تحليلات نشرتها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست أن المرأة كانت تقود
ارسال الخبر الى: