توقع توجه أكثر تشددا للفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة
تباينت التوقعات بشأن موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) من تشديد السياسة النقدية أو تيسيرها، وسط ترجيحات بأن تظل قرارات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة رهينة تطورات البيانات الاقتصادية. فقد توقع بنك قطر الوطني (QNB)، في تقرير اقتصادي اليوم السبت، أن يتبنى المركزي الأميركي نهجاً أكثر تشدّداً في السياسة النقدية في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع توقعات التضخم، بينما تشير مؤشرات الأسواق في نهاية تعاملات الأسبوع أمس الجمعة، إلى تراجع رهانات المستثمرين على رفع الفائدة.
من جانبه، أوضح بنك قطر الوطني، في تقريره الأسبوعي وفقاً لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن بقاء معدلات التضخم عند مستويات تفوق المستهدف البالغ 2%، إلى جانب استمرار مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في التحذير من مخاطر صعود الأسعار، عزّز احتمالات مواصلة التشديد النقدي، بما يجعل رفع أسعار الفائدة الخيار المرجح خلال المرحلة المقبلة، وأشار التقرير إلى أنّ الأسواق تتوقع زيادة سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس نهاية 2026، وهو ما من شأنه أن يرفع سعر الفائدة الأساسي إلى 4%، مع احتمال كبير لرفعها خلال الربع الأول من 2027.
ولفت إلى أنّ آفاق السياسة النقدية الأميركية شهدت تحولاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، إذ كانت التوقعات في بداية العام تشير إلى دورة تيسير نقدي تدريجية في ظل استقرار النمو واعتدال التضخم، غير أنّ التصعيد في المنطقة وما صاحبه من ارتفاع في أسعار الطاقة أدى إلى تعطيل هذا المسار. وأشار التقرير إلى أن تعيين كيفن وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عزز التركيز على استعادة استقرار الأسعار، موضحاً أن تصريحاته العلنية أظهرت أولوية واضحة لمكافحة التضخم، مع إيلاء اهتمام أقل لمخاطر سوق العمل، وهو ما أسهم في تعزيز توقعات استمرار التشديد النقدي وزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
/> أعمال وشركات التحديثات الحيةفيتش تحذر الشركات العالمية من هشاشة الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب
وأوضح في تحليله أنّ الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة عقب التصعيد في المنطقة أدى إلى تغيير مسار التضخم، ونتيجة لذلك، ارتفعت توقعات التضخم لـ 2026،
ارسال الخبر الى: