توغلات إسرائيلية وعمليات تفتيش في ريفي درعا والقنيطرة
شهد ريفا درعا والقنيطرة جنوبي سورية، اليوم السبت، توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت خلالها عمليات تفتيش ومضايقات، في وقت أفادت قناة الإخبارية السورية بإطلاق قوات الاحتلال 6 قذائف مدفعية على أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.وذكرت شبكة تجمع أحرار حوران، أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات، توغلت في وادي الرقاد بريف درعا، قادمة عبر طريق عين التينة، باتجاه موقع يُعرف باسم العقربية، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة.
وبثت الشبكة مشاهد مصورة تظهر اقتحام عناصر القوة الإسرائيلية صباح السبت، منزل أحد رعاة الأبقار في وادي الرقاد، حيث أجرت عملية تفتيش داخله، كما قامت بمضايقة عدد من الفلاحين والمزارعين في المنطقة، ووجهت إليهم أسئلة تتعلق بهوياتهم وأماكن إقامتهم، وطبيعة وجودهم في المنطقة. وفي ريف القنيطرة، قال الناشط محمد أبو حشيش لـالعربي الجديد، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية توغلت صباحاً، قادمة من بوابة أبو الغيثار باتجاه قرية الرزانية، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً في أحد الأحياء السكنية، وأجرت عمليات تفتيش قبل انسحابها من المنطقة.
وأضاف أبو حشيش أن قوة أخرى مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت في قرية الأصبح بريف القنيطرة، وأقامت حاجزاً لتفتيش المارة، من دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات خلال العملية.
/> أخبار التحديثات الحيةتوغلات إسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سورية
ويأتي استمرار الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية، بعد اجتماع عُقد بوساطة أميركية بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد رومان غوفمان، في شهر أغسطس/ آب الماضي، في وقت تحدثت تقارير إسرائيلية عن فشل محاولات التوصّل إلى اتفاق أمني مع سورية. واعتبر الشيباني في وقت سابق، أن إعلان إسرائيل بقاء قواتها داخل الأراضي السورية يمثل إعلاناً صريحاً لتكريس الاحتلال، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، بالتوازي مع استمرار الاتصالات السياسية المتعلقة بالترتيبات الأمنية في جنوب سورية.
وفي السياق، رأى مدير مؤسّسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي، في حديث مع العربي الجديد، في نهاية أغسطس، أنّ
ارسال الخبر الى: