توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة وتهديد بهدم منازل في حوض اليرموك
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تحركاتها العسكرية داخل مناطق في الجنوب السوري، عبر توغلات متزامنة في ريفي درعا والقنيطرة، تخللتها عمليات تجريف وتخريب لأراض زراعية واقتلاع أشجار زيتون، إلى جانب نصب كمائن واحتجاز مواطنين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قبل الإفراج عنهم لاحقاً، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية وأشجار الزيتون خلال التوغلات الإسرائيلية؟ ما هي التهديدات التي وجهتها القوات الإسرائيلية للأهالي في منطقة حوض اليرموك؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي ريف درعا الغربي، قالت مصادر محلية لـالعربي الجديد إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على إزالة الحجارة التي كان أهالي المنطقة قد وضعوها على الطريق الواصل بين حي العارضة في قرية عابدين وقرية معرية، ضمن منطقة حوض اليرموك، كما طاولت أعمال التخريب أراضي زراعية محاذية للطريق، واقتلعت القوات الإسرائيلية عدداً من أشجار الزيتون.
وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت في المنطقة، صباح اليوم الخميس، ونصبت كمائن على الطريق ذاته، ما أدى إلى احتجاز عائلة وعدد من المواطنين أثناء مرورهم، قبل أن تفرج عنهم في وقت لاحق. وخلال عملية الاحتجاز، أقدم عناصر الدورية الإسرائيلية على تخريب إطارات دراجات نارية تعود إلى المواطنين، كما وجهوا تهديدات إلى الأهالي بعدم إعادة إغلاق الطريق باستخدام الحجارة، ملوحين بهدم منازل في حال إغلاقه مرة أخرى، قبل أن تنسحب الدورية من المنطقة.
وفي تطور لاحق، ألقت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال
ارسال الخبر الى: