ثلاثة توغلات إسرائيلية في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة جنوبي سورية
شهدت مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، جنوبي سورية، اليوم الأربعاء، ثلاثة توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، شملت محيط قرية صيدا الجولان وقرية مجدوليا وتل كروم، وسط انتشار عسكري في الأراضي الزراعية بمحيط صيدا الجولان، من دون تسجيل حالات اختطاف خلال التوغل في المنطقة.
وتحرّكت دورية إسرائيلية تضم أربع آليات عسكرية من نقطة تل أبو الغيثار باتجاه قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث انتشر عناصرها في الأراضي الزراعية المحيطة بالقرية، قبل أن تنهي تحركها من دون تسجيل أي اعتقالات، وفق المعلومات المتاحة.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، قالت مصادر العربي الجديد إنّ قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من سبع آليات عسكرية توغلت في المنطقة الواقعة غرب قرية مجدوليا، بالقرب من سرية خميسة. كذلك شهدت قرية تل كروم في الريف الأوسط توغلاً منفصلاً لدورية إسرائيلية تضم سبع آليات عسكرية، ليصل بذلك عدد التوغلات المسجلة منذ ساعات الصباح إلى ثلاثة، توزعت على مناطق مختلفة من المحافظة.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالقنيطرة السورية... أراضٍ تحت وطأة التجريف الإسرائيلي
وتأتي هذه التحركات في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من جنوب سورية، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تتكرر التوغلات البرية والتحركات بالآليات العسكرية، إلى جانب إقامة الحواجز وتنفيذ عمليات دهم واعتقال، فضلاً عن حوادث قصف في مناطق متفرقة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل تحركاتها العسكرية داخل المنطقة السورية المحاذية للجولان المحتل، متجاوزة في بعض تحركاتها منطقة الفصل المنصوص عليها في اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وتقول إسرائيل إن تحركاتها تهدف إلى منع التهديدات الأمنية، فيما تثير هذه العمليات مخاوف السكان المحليين بشأن سلامتهم وحرية تنقلهم والوصول إلى أراضيهم الزراعية.
ارسال الخبر الى: