توغلات إسرائيلية في درعا والقنيطرة وريف دمشق
شهدت مناطق في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، جنوبي سورية وغربيها، تحركات وتوغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ليل الجمعة وحتّى صباح السبت، شملت تحرك رتل عسكري في ريف درعا الغربي، والتوغل في منطقة الكروم قرب مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع وإقامة حاجز عسكري في ريف القنيطرة الأوسط.
وقالت مصادر لـالعربي الجديد، إنّ رتلاً تابعاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفاً من ستِّ سيارات عسكرية، تحرّك من ثكنة الجزيرة بالقرب من قرية معرية باتجاه قرية عابدين في ريف درعا الغربي، مؤكدة أن الرتل عبر وسط القرية قبل أن يتجه نحو وادي الرقاد.
وفي ريف دمشق الغربي، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، في منطقة الكروم قرب مزرعة بيت جن، فيما شهدت المنطقة الواقعة بين ريفَي درعا ودمشق تحليقاً مكثفاً لطيران الاستطلاع الإسرائيلي، صباح اليوم.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالقنيطرة السورية... أراضٍ تحت وطأة التجريف الإسرائيلي
وفي محافظة القنيطرة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة - السبت، قنابل مضيئة فوق بلدة بريقة في ريف المحافظة، كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية، ليل الجمعة، في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، إذ شرعت في إقامة حاجز عسكري لتفتيش المارة.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة من التوغلات والأنشطة العسكرية الإسرائيلية التي تشهدها مناطق في جنوب سورية وريف دمشق الغربي، ولا سيّما في محافظتَي القنيطرة ودرعا، إذ تتكرّر تحركات الدوريات العسكرية داخل القرى والبلدات، إلى جانب إقامة الحواجز وتفتيش المدنيين والتحليق الجوي. وتثير هذه التحركات مخاوف السكان من تداعيات استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في محيط مناطقهم، وما قد يترتب عليه من قيود على الحركة والتنقل، فضلاً عن المخاطر الأمنية التي تفرضها هذه الأنشطة على حياتهم اليومية.
ارسال الخبر الى: