توغل إسرائيلي في حوض اليرموك جنوبي سورية
توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، بعشرات الآليات في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سورية، وتحديداً عند أطراف قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب لتتمركز على الطريق الواصل بين قريتَي جملة وصيصون، قرب الطريق المؤدي إلى وادي الرقاد، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية سانا.
وخلال عملية التوغل، ألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق منطقة حوض اليرموك، وفق ما نقله تجمع أحرار حوران، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاحتلال الحربية في الأجواء. وفي السياق، أفاد الصحافي سامر المقداد لـالعربي الجديد بأنه لا هدف واضحاً لعملية التوغل هذه، معتبراً إياها جزءاً من سلسلة التوغلات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، وضمن ممارسات الترهيب الممنهجة ضد السكان في منطقة حوض اليرموك التي تشهد تكراراً لهذه الانتهاكات.
من جانبه، رصد مركز سجل (مركز سوري معني برصد العمليات الإسرائيلية) ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس السبت 10 انتهاكات على الأقل في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء جنوبي سورية، شملت ثلاث عمليات توغل، وثلاث عمليات تحليق للطيران الحربي، إضافة إلى إقامة نقاط تفتيش، فيما وثق المركز ذاته 54 انتهاكاً إسرائيلياً خلال الأسبوع الماضي في محافظتَي القنيطرة ودرعا. كما شهدت محافظة القنيطرة أمس السبت تصعيداً ميدانياً تمثل في سلسلة توغلات عسكرية وعمليات تفتيش وإقامة حواجز مؤقتة، رافقها تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والمروحيات في أجواء المنطقة.
/> أخبار التحديثات الحيةعمليات هدم إسرائيلية تستهدف منشآت مدنية وأثرية في القنيطرة
وكانت تقارير دولية قد وثقت نحو 897 حادثة توغل منذ سقوط النظام السابق نهاية عام 2024، وقعت 123 منها خلال شهر مارس/ آذار 2026 وحده، ما يشير إلى منحى تصاعدي في النشاط العسكري الإسرائيلي بالمنطقة. وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري، من التحركات الإسرائيلية الأخيرة في سورية، واصفاً إياها بأنها تقوض جهود النهوض وفرص السلام. وأكد خياري، خلال اجتماع دوري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، أن سورية تقف على مفترق طرق وتستحق فرصة جدية لمواصلة العمل نحو انتقال سياسي شامل، حيث
ارسال الخبر الى: