توسع التحقيقات البريطانية مع إكس حول توليد غروك صورا إباحية

45 مشاهدة
فتحت هيئة تنظيم البيانات في بريطانيا تحقيقين مع شركتي إكس وإكس AI المملوكتين للملياردير إيلون ماسك لمعرفة ما إذا كانتا قد انتهكتا قانون حماية البيانات الشخصية في قضية توليد روبوت الدردرشة غروك صورا مزيفا إباحية لنساء وقاصرين وقال مكتب مفوض المعلومات الذي يتولى القضية في بيان الثلاثاء إن الإبلاغ عن إنشاء هذا النوع من المحتوى وتداوله يثير مخاوف جدية بموجب قانون حماية البيانات في بريطانيا ويشك خطر إلحاق ضرر كبير بالجمهور من جهته نبه المدير التنفيذي لمخاطر التنفيذ في مكتب مفوض المعلومات ويليام مالكوم إلى أن فقدان السيطرة على البيانات الشخصية بهذه الطريقة يمكن أن يسبب ضررا فوريا وكبيرا وتزداد خطورته عندما يكون متعلقا بأطفال مؤكدا أنه عندما نجد أن الشركة لم تف بالتزاماتها سنتخذ إجراءات لحماية الجمهور ويأتي التحقيق الجديد في إطار تحقيقات أوسع في بريطانيا حول غروك الذي يواجه ردات فعل دولية غاضبة بعد أن سمح للمستخدمين بتوليد صور إباحيةnbsp وتعديلها ومشاركتهاnbsp بأوامر نصية بسيطة وأعلنت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية أوفكوم الثلاثاء أن التحقيق الذي فتحته مع منصة إكس الشهر الماضي حول التزامها بقانون السلامة على الإنترنت ما زال مستمرا ورجحت أن يستغرق أشهرا قبل الانتهاء منه كما أشارت إلى أنها لا تحقق حاليا مع شركة إكس إيه آي وكانت مجموعة من النواب الريطانيين من أحزاب مختلفة قد طالبت في رسالة وجهت إلى وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال مؤخرا بإدخال تشريعات خاصة بالذكاء الاصطناعي لمنع تكرار فضيحة غروك عبر إلزام الشركات بإجراء تقييم للمخاطر التي تشكلها منتجاتهم قبل إطلاقها وجاء إعلان تحقيق بريطاني ثان بالتزامن مع مداهمة مكتب المدعي العام الفرنسي لمقر شركة إكس في باريس ضمن تحقيق بدأ مطلع العام الماضي كما استدعي إيلون ماسك وعدد من موظفي الشركة إلى الاستجواب وبعد أن كان التحقيق متعلقا باتهام للمنصة باستخدام خوارزميات متحيزة شوهت نظام معالجة البيانات وأثرت سلبا في نوعية المحتوى المعروض على المستخدمين توسعت التهم لاحقا لتشمل التواطؤ في حيازة وتوزيع صور إباحية للأطفال وإنكار الجرائم ضد الإنسانية بما فيها محرقة الهولوكوست وأخيرا نشر مواد جنسية باستخدام صور أشخاص من دون موافقتهم بحسب تحليل أجراه مركز مكافحة الكراهية الرقمية ولد غروك أكثر من ثلاثة ملايين صورة ذات طابع جنسي بينها نحو 23 ألف صورة لقاصرين بين 29 ديسمبر كانون الأول والثامن من يناير كانون الثاني الماضيين وعلى الرغم من أن إكس وإكس إيه آي حاولتا احتواء الغضب العالمي ضد غروك عبر اتخاذ سلسلة من الخطوات لوقف الانتهاكات لم يمنع ذلك اتخاذ مزيد من الإجراءات القانونية بحقه في أكثر من دولة حول العالم وفي الولايات المتحدة أثارت فضيحة غروك غضبا واسعا ومطالبات باستبعاده من الوزارات الأميركية وكانت إكس إيه آي قد حصلت في يوليو تموز الماضي مع أنثروبيك وغوغل وأوبن إيه آي على عقود بقيمة 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع الأميركية كما أعلنت الشركة في سبتمبر أيلول الماضي اتفاقا لبيع غروك للوكالات الفيدرالية ودعا تحالف من المنظمات غير الربحية في رسالة مفتوحة إلى تعليق استخدام غروك في الوكالات الحكومية الأميركية بما في ذلك وزارة الدفاع وجاء في الرسالة التي نشرت الاثنين من المقلق للغاية أن تستمر الحكومة الفيدرالية باستعمال منتج ذكاء اصطناعي يعاني إخفاقات على مستوى النظام تؤدي لتوليد صور جنسية غير رضائية ومواد تتضمن اعتداء جنسيا على الأطفال وقال الناشط في منظمة بابليك ستيزن وأحد معدي الرسالة جاي بي برانش لموقع تك كرانش غروك أثبت مرارا وتكرارا أنه نموذج غير آمن مذكرا بـتاريخ طويل من الانهيارات وتساءل إذا كنت تعلم أن هناك نموذج ذكاء اصطناعي غير آمن فلماذا تختاره ليتولى التعامل مع أكثر البيانات حساسية لدينا من منظور الأمن القومي هذا لا يبدو منطقيا أبدا كذلك طالب الموقعون على الرسالة مكتب الإدارة والميزانية المسؤولة عن المشتريات الحكومية بفتح تحقيق رسمي في إخفاقات غروك المتعلقة بالسلامة وما إذا كان قد خضع لعمليات الإشراف المناسبة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح