توسع إسرائيلي في فلسطين ولبنان وسورية الأكبر منذ عقود
على مدى فترة العامين والنصف الماضية، سيطرت دولة الاحتلال الإسرائيلي على مساحات شاسعة من غزة ولبنان وسورية، ما يمثل أكبر توسع عسكري لها منذ عقود. وتبلغ مساحة هذه الأراضي، التي تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، نحو 1000 كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وقد صرّحت إسرائيل بأنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمى. وبدأت عمليات الاستيلاء على الأراضي في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم سيطرت لاحقاً على أجزاء من لبنان وسورية.
وفي غزة ولبنان، أدت عمليات الاستيلاء الإسرائيلية على الأراضي وتحذيرات الإخلاء إلى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وهدمت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء، ما أدى إلى خلق مناطق واسعة خالية من السكان. ومنذ 1948، غيرت إسرائيل حدودها عبر الحروب والضم ووقف إطلاق النار واتفاقيات السلام.
وفي ما يلي نظرة معمقة على التوسعات الإسرائيلية:
لبنان
خاضت إسرائيل وحزب الله حروباً عديدة منذ تشكيل الحزب عام 1982. واحتلت إسرائيل جزءاً كبيراً من جنوب لبنان بين عامي 1982 و2000، مُدعيةً أن ذلك ضروري لحماية المستوطنات الإسرائيلية الشمالية. وبعد انسحاب إسرائيل عام 2000، رسمت الأمم المتحدة حدوداً بين البلدين.
وانتهى عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله بوقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2024. وانهارت تلك الهدنة في مارس/ آذار، بعد أيام من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وعقب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة شنّها حزب الله، بدأت إسرائيل غزواً برياً للبنان.
وعندما توقف القتال في إبريل/ نيسان، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيحتل منطقة بعمق يصل إلى 10 كيلومترات. وتسيطر إسرائيل حالياً على 608 كيلومترات مربعة في لبنان، وفقاً لخبراء مركز كارنيغي للشرق الأوسط. وأجبرت تحذيرات الإخلاء نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح، وحذّرت إسرائيل المدنيين من العودة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةجيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.. معارك صعبة وإصابات بالجملة
غزة
عندما دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، سحبت إسرائيل قواتها إلى منطقة محددة بما يُسمى الخط الأصفر، ما منحها السيطرة على
ارسال الخبر الى: