توجيهات إصلاحية لمنع تحركات عسكرية في مأرب والجوف وسط مزاعم تفاهمات مع الحوثيين

كشفت معلومات مؤكدة عن توجيهات منسوبة لقيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح، تهدف إلى منع قوات المنطقة العسكرية السادسة من مساندة قوات الطوارئ في محافظتي مأرب والجوف، وتعطيل أي تحرك عسكري على الجبهات، وذلك وسط مزاعم عن ارتباط هذه التوجيهات بتفاهمات غير معلنة مع مليشيا الحوثي.
تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن تفاهمات بين مليشيا الحوثي وقيادات في حزب الإصلاح، تنص على تسليم مدينة تعز للميليشيا مقابل السماح لقيادات وعناصر من الحزب بمغادرتها نحو العاصمة المؤقتة عدن. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الترتيبات.
ووفقاً للمعلومات المنشورة، فإن هذه التفاهمات تجري برعاية قطرية، عبر قنوات تواصل بين الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، وشخصيات من حزب الإصلاح، أبرزها الأمين العام المساعد للحزب شيخان الدبعي والقيادي أحمد عبود الشريف.
وأشارت المعلومات إلى أن القيادي الحوثي أحمد السماوي، الذي عينته المليشيا محافظًا لتعز، تحدث عن مغادرة قيادات إخوانية للمدينة عبر طريق «نجد قسيم – التربة – عدن»، وهم مسلحون بأسلحتهم الشخصية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الترتيبات المحتملة ومسار المواجهات العسكرية في المحافظة.
وفي سياق متصل، تتحدث معلومات متداولة عن تفاهمات سابقة منسوبة للقيادي أحمد عبود الشريف، تتعلق بتحييد جبهات مأرب ومنشأة صافر، وهو ما قد يسمح لمليشيا الحوثي بإعادة توجيه قواتها نحو المحافظات الجنوبية.
تكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة، ولا سيما الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، الخميس، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحراسة والعاملين في القصر، بحسب بيانات رسمية يمنية.
ارسال الخبر الى: