توثيق مصور يكشف منشآت احتجاز إماراتية تحت الأرض جنوبي اليمن
متابعات خاصة – المساء برس|
أعاد كشف جديد نشره الصحفي صبري سالمين بن مخاشن فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في جنوب اليمن، بعد عرضه أدلة مصورة قال إنها توثق وجود سجون سرية تحت الأرض كانت تدار من قبل القوات الإماراتية في مواقع سيادية وحيوية.
وبحسب ما ورد في التسجيل المصور الذي نشره بن مخاشن على حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، فإن السجون تقع داخل مطار الريان ومينائي الضبة وبلحاف، وهي منشآت جرى إنشاؤها بشكل مخفي تحت الأرض خلال فترة السيطرة الإماراتية المباشرة على تلك المواقع، قبل إعلان انسحابها.
وأظهر الفيديو خرائط وصورا وصفها الصحفي بـ”الحصرية” توثق البنية الهندسية لتلك السجون، ومساحات الاحتجاز، ومسارات التوسع التي جرى تنفيذها بعيدا عن أي إشراف قضائي أو قانوني، ما يشير – وفق مراقبين – إلى نمط ممنهج من إنشاء مراكز احتجاز سرية.
ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه الرياض منذ تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي الأخير، عبر وسائل إعلامها وناشطيها، على فتح ونشر ملفات تدين السياسات الإماراتية في اليمن، من بينها ملفات الاغتيالات السياسية، والسجون السرية، والانتهاكات المرتكبة بحق مدنيين ومعتقلين.
ارسال الخبر الى: