توثيق 80 شهادة لناجين من حرب غزة بعد إجلائهم إلى قطر
101 مشاهدة
عرضت اليوم الثلاثاء في العاصمة القطرية شهادات موثقة لـ80 ناجيا من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة ممن أجلوا في وقت سابق إلى دولة قطر وجاءت هذه الشهادات حصيلة عمل توثيقي في إطار مبادرة للتعاون بين مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني والمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين وأعلنت خلال جلسة نقاشية بعنوان توثيق جرائم الإبادة في غزة من شهادات الناجين إلى المحاكم الدولية وثقت الشهادات غياب أي مناطق آمنة داخل القطاع نتيجة الاستهداف الممنهج الذي شمل قصف مناطق الإجلاء والمسارات التي أعلن أنها مناطق آمنة واستهداف وسائل النقل وهو ما أجبر السكان على النزوح سيرا على الأقدام كما وثقت تدميرا واسعا للبنية التحتية بالأخص المرافق الصحية والمستشفيات ونقصا حادا في الأدوية والغذاء واستهدافا واعتقالا تعسفيا للكوادر الطبية فضلا عن صعوبات في معالجة الجرحى بسبب الاكتظاظ والبيئة غير المعقمة وأكدت الشهادات اتباع سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياسة تجويع جماعي وتسليح المساعدات الإنسانية إلى جانب توثيق حالات استهداف متعمد للمدنيين عند مراكز توزيع المعونات الإغاثية ما أسفر عن إصابات جسيمة يندرج كثير منها تحت تعريف الإبادة الجماعية في القانون الدولي تهدف الجلسة النقاشية إلى جمع وحفظ الأدلة حول جرائم الحرب في غزة وفق المعايير القانونية الدولية إذ نوقشت الجهود القانونية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة المرتكبة في غزة من بينها الدعوى المنظورة أمام محكمة العدل الدولية استنادا إلى اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والتحقيقات الجنائية الجارية لدى المحكمة الجنائية الدولية كما بحثت الجلسة النقاشية مسارات موازية للمساءلة شملت دعاوى خاصة أمام المحاكمة الوطنية وفق تشريعات دولية مثل القانون الجنائي البريطاني لعام 2003 وقانون جنيف لعام 1957 فضلا عن شكاوى جنائية دولية تتصل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية نقاش موسع تحدث في الورشة التي أدارها مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني غسان كحلوت كل من مدير المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين الطيب علي والمسؤولة القانونية بالمركز دانية أبو الحاج وجرى التركيز على أهمية إعداد الأدلة القانونية بطريقة منهجية في زمن التوثيق المباشر لحرب الإبادة وطبيعة اللغة المستخدمة خلال جمع الشهادات والمسارات القانونية المتاحة لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب إضافة إلى إمكانية توسيع نطاق التوثيق ليشمل قضايا التعليم ومجالات أخرى شهادات مفزعة يذكر أن العربي الجديد سبق أن وثق ونشر قصص ناجين من جرائم الإبادة الإسرائيلية إذ روى المواطن الفلسطيني محمد صيام الذي يعيش في الدوحة في مقابلة نشرها العربي الجديد في يناير كانون الثاني 2024 قصة استشهاد عائلته على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني الماضي بقطاع غزة إذ تم استهداف منزل عائلة خاله فاستشهد 25 شخصا ولم يتبق على قيد الحياة سوى شخصين وبعد 10 أيام استشهدت أخته وزوجها وابنتاها وحفيدها وزوجة ابنها وكان العدد في هذا القصف 20 شهيدا وقال لـالعربي الجديد كانت الضربة الكبرى حينما تم استهداف بيتنا في حي الزيتون بمدينة غزة ما أودى بحياة أمي وزوجة أخي واثنين من أبناء أخي كما أصيب زوج أختي وثلاثة من أبنائه واستشهد جميع أفراد عائلة عمي ما عدا شخصا واحدا في اليوم التالي استشهد أبي وشقيقتي الكبرى حين استهدفت رصاصة قناص إسرائيلي أختي وحين قام أبي ليحاول اكتشاف ما حدث لأختي فإذا برصاصة أخرى من القناص نفسه تقتله كما روى الشابان الفلسطينيان حسن أبو ظاهر وأحمد بشير جبر اللذان فقدا أطرافهما في مقابلة مع العربي الجديد نشرت في 9 مايو أيار2024 قصة إصابتهما وكيف استهدفتهما صواريخ الاحتلال الإسرائيلي والطائرات المسيرة وأصابتهما بجروح خطيرة حيث تم نقلهما إلى قطر لتلقي العلاج وتركيب أطراف صناعية لهما حيث فشلت زنانة الاحتلال الإسرائيلي في سلبهما حياتهما لكنها أفقدت حسن ساقه ويده وشقيقه وأفقدت أحمد ساقه ووالده ووالدته وخاله