توتنهام موسم كارثي يجعله الأكثر فشلا في تاريخ البريمييرليغ
يعيش نادي توتنهام هوتسبير واحدًا من أسوأ مواسمه على الإطلاق، وسط تحذيرات متزايدة من تحوله إلى أكبر فشل في تاريخ المسابقة، وبعد خسارته اليوم الأحد على يد سندرلاند بهدف نظيف، في مشهد صادم لمتابعي الدوري الإنكليزي الممتاز. وجاءت الخسارة في تطور جديد يزيد من قتامة المشهد للسبيرز، إذ تلقّى توتنهام هوتسبير هزيمة جديدة اليوم، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية في الدوري الإنكليزي الممتاز، ويعمّق أكثر أزمته التي باتت تثير القلق داخل النادي وخارجه.
وشكلت الخسارة الأخيرة تأكيداً لحالة التخبط التي يعيشها الفريق على المستويين الفني والذهني، حيث ظهر اللاعبون دون انسجام واضح، مع أخطاء متكررة كلفت الفريق نقاطًا جديدة كان بأمسّ الحاجة إليها. ومع كل مباراة تمر، تتلاشى آمال العودة، ويترسخ الانطباع بأن الفريق يسير في اتجاه موسم كارثي بكل المقاييس.
وبحسب تقرير نشره موقع فوت ميركاتو، فإن الفريق اللندني دخل في دوامة انهيار حقيقية، بعدما فقد هويته تمامًا داخل الملعب، وتراجع بشكل مخيف في جدول الترتيب، ليجد نفسه قريبًا من مناطق الهبوط، في سيناريو لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعه. وعبرت جماهير توتنهام عن غضبها المتزايد، في ظل غياب أي مؤشرات على تحسن قريب، بينما تتصاعد الضغوط على الجهاز الفني والإدارة، لإيجاد حلول سريعة، قبل أن يخرج الموسم بالكامل عن السيطرة ويودع الفريق لمصاف الدرجة الأولى. وبهذه الخسارة، لم يعد الحديث عن مجرد تراجع مؤقت، بل عن أزمة حقيقية قد تُسجّل هذا الموسم كواحد من أسوأ الفصول في تاريخ توتنهام هوتسبير، وربما تعزز الرواية التي بدأت تتشكل حول كونه أحد أكبر الفلوبات في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز.
نتائج كارثية وتخبط إداري
الأرقام وحدها تكفي لتوضيح حجم الكارثة؛ سلسلة طويلة من النتائج السلبية، غياب تام للانتصارات، وأداء باهت جعل الفريق عاجزًا عن مجاراة أبسط خصومه. فريق كان ينافس على المراكز الأوروبية، أصبح اليوم يصارع من أجل البقاء. وأضاف التقرير أن الأزمة لم تكن فنية فقط، بل إدارية بامتياز. والدليل التغييرات المتكررة على مستوى الجهاز الفني، والقرارات المتسرعة، وهي التي أدت إلى
ارسال الخبر الى: