توتنهام الرئيس يعترف بفشل الإدارة ويكشف خطة إعادة البناء

أقر رئيس توتنهام هوتسبير التنفيذي، بيتر تشارينجتون، بأن النجاح الكروي لم يكن المحرك الأساسي لقرارات النادي خلال الفترة الماضية، معترفًا بوجود حقائق مزعجة كشفت عنها عملية إعادة الهيكلة الشاملة التي يمر بها النادي. جاء هذا الاعتراف بعد موسم ثانٍ صعب كاد أن يهبط فيه الفريق لدوري الدرجة الأولى.
تجنب توتنهام الهبوط بصعوبة بالغة في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أنهى الموسم في المركز السابع عشر، وهو نفس مركزه العام الماضي. ورغم الدعم الجماهيري الكبير، ظهرت لافتات وهتافات ضد إدارة النادي فور انتهاء المباراة الأخيرة. تولى تشارينجتون منصبه في سبتمبر الماضي خلفًا لدانييل ليفي، بعد فترة طويلة بلغت قرابة 25 عامًا، في ظل عملية إعادة هيكلة شاملة أقرها ملاك النادي، عائلة لويس.
في رسالة للمشجعين، أوضح تشارينجتون أن الصفات التي تميز توتنهام، مثل أسلوب اللعب والطموح وعلاقة الفريق بالجماهير، سمح لها بالتلاشي. وأشار إلى أن القرارات لم تكن مدفوعة بالنجاح الكروي، وأن النادي افتقر للخبرة الكافية في المناصب الرئيسية ولم يبنِ تشكيلات قادرة على المنافسة في أقوى دوري بالعالم.
تعهد تشارينجتون ببناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب والقيادة، بهدف المنافسة على أعلى المستويات. وأكد أن النادي سيستثمر على مدار فترات انتقالات متعددة لإعادة البناء والتقوية، معتبرًا أن الصيف الحالي يمثل خطوة أولى مهمة في هذا الاتجاه. كما أشار إلى استمرار تحديث إدارة العمليات الكروية.
نفى تشارينجتون بشكل قاطع وجود أي تكهنات حول بيع النادي، مؤكدًا التزام عائلة لويس الكامل بتوتنهام وعملية إعادة البناء. وأقر بأن الموسم الحالي لم يرتقِ لمستوى توقعات النادي، وأن الهدف الأساسي هو المنافسة مع أفضل الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز كل موسم، مع وضع هذا المعيار نصب أعينهم في عملية إعادة بناء النادي.
ارسال الخبر الى: