توترات بين قوات اليونيفيل وأهالي بلدة الجميجمة جنوبي لبنان
شهدت بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، صباح اليوم الجمعة، توترات كبيرة بين عناصر قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) والأهالي، دفعت بـالجيش اللبناني إلى التدخل لفضّ الإشكال، ما أسفر عن سقوط إصابات في صفوف المواطنين. وبحسب رواية الأهالي، فإنّ القصة بدأت بعد دخول قوات اليونيفيل إلى أرض ذات ملكية خاصة في البلدة دون مرافقة الجيش اللبناني، وطلب الأهالي منها التراجع، إلا أن تلك القوات بدأت بالتشاجر مع الأهالي وإلقاء القنابل الغازية وإطلاق الرصاص تجاههم، ما أسفر عن تسجيل أكثر من إصابة جراء استهدافهم بالقنابل.
من جهتها، قالت قوات اليونيفيل إنّه أثناء قيام دورية تابعة لها بنشاط عملياتي روتيني صباح اليوم الجمعة بين قريتي الجميجمة وخربة سلم، جنوبي البلاد، قامت مجموعة كبيرة من الأفراد بلباس مدني بمواجهة الدورية. وحاول هؤلاء الأفراد، بحسب تصريح صادر عن المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي، إيقاف الدورية باستخدام وسائل عنيفة، شملت استخدام العصي المعدنية والفؤوس، مما أدى إلى إلحاق أضرار بآليات الدورية، ولم تُسجّل أي إصابات.
إشكال بين الاهالي ودورية من قوات اليونيفيل في بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل pic.twitter.com/xqXQUx6WMO
— Lebanon Debate (@lebanondebate) May 16, 2025
وأضاف رداً على ذلك، استخدمت قوات اليونيفيل وسائل غير فتاكة لضمان سلامتهم وسلامة جميع من في المكان، وقد تم إبلاغ الجيش اللبناني، الذي حضر على الفور إلى مكان الحادث، وتولى مرافقة الدورية إلى قاعدتها. وأكدت اليونيفيل أن هذه الدورية كانت مخططة مسبقاً ومنسقة مع القوات المسلحة اللبنانية، مذكرة جميع الأطراف بأنّ ولايتها تنص على حرية حركتها ضمن منطقة عملياتها في جنوب لبنان، وأي تقييد لهذه الحرية يُعد انتهاكاً للقرار 1701، الذي يخول اليونيفيل العمل بشكل مستقل، سواء بوجود القوات المسلحة اللبنانية أو بدونها... على الرغم من التنسيق الدائم مع الجيش اللبناني، فإن قدرة اليونيفيل على تنفيذ مهامها لا تعتمد على وجوده.
/> أخبار التحديثات الحيةاليونيفيل تحتج على حوادث عدائية إسرائيلية ضدها في لبنان
وأشارت إلى أن استهداف حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة أثناء تنفيذهم
ارسال الخبر الى: