توتر داخل الشاباك مسؤولون ينتقدون زيني ويحذرون من أزمة متفاقمة

22 مشاهدة

تصف مصادر في المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية شرخاً حقيقياً بين رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، وبين رؤساء الشُّعب والأقسام، وتشير إلى معسكرَين: معسكر زيني ونائبه الذي يُرمز إليه بالحرف (ن)، في مقابل القيادة العليا للجهاز.

ونقلت صحيفة هآرتس العبرية، التي نشرت التفاصيل اليوم الاثنين، إشارة أحد المصادر إلى خشية المسؤولين في الشاباك مجادلة زيني وطرح موقف مختلف، وعن آخر قوله إن زيني يفتقر إلى الخبرة، وقد جعل النائب الذي عيّنه هو بنفسه (ن) الشخص الأقوى في المنظمة، وهذا أمر خطير.

وبحسب المعلومات، بعد وقت قصير من تعيينه، توجّه رئيس الشاباك إلى رئيس قسم المحققين في الجهاز، وطلب منه أن يعرّفه على شخص متطرف من بين معتقلي حركة حماس الخاضعين للتحقيق. وروى مصدر في المنظومة الأمنية أنه عندما نُظّم اللقاء، جلس زيني أمام عنصر حماس وطرح عليه سؤالاً فاجأ العديد من كبار مسؤولي الجهاز، وخاصة أولئك الذين يعملون على ملف حماس. وقال المصدر: زيني سأله كيف يمكن أنه بعد فشل حماس في السابع من أكتوبر، لم تغيّر أيديولوجيتها.

وأضاف المصدر أن سؤال زيني أوضح أن رئيس الجهاز غير مطّلع على الفرضية الأساسية لدى رجال الشاباك، وهي أن السابع من أكتوبر يُعدّ نجاحاً كبيراً في نظر حماس، وأضاف أن زيني لا يفهم إطلاقاً ما هي حماس وما هي الأيديولوجيا المتطرفة التي يتبنونها.

/> تقارير عربية التحديثات الحية

قتل يوميّ في قطاع غزة... الاحتلال يخرّب وقف إطلاق النار

أزمة ثقة حقيقية

وتبيّن أن هذه ليست حادثة منفردة. فبحسب المصدر وسبعة مسؤولين آخرين في أجهزة الأمن وإنفاذ القانون الذين يعملون مع الشاباك، هناك أزمة ثقة حقيقية بين زيني وبين كبار المسؤولين في قيادة الجهاز، بما في ذلك رؤساء الشُّعب والأقسام. ووفقاً لهذه المصادر، فإنّ خلفية الأزمة هي ما يُنظر إليه داخل الجهاز على أنه نقص في فهم زيني للمواضيع المهنية، إلى جانب نهجه الذي يؤدي، وفقاً لهم، إلى علاقات عمل متوتّرة.

وتعود هذه العلاقات، وفقاً للمصادر، إلى ميل زيني لإسكات من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح