أوبك توافق مبدئيا على زيادة إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يوميا
أعربت لجنة المراقبة في تحالف أوبك+ للدول المصدرة للنفط، اليوم الأحد، عن القلق إزاء الهجمات على أصول الطاقة خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والهجمات التي تشنها إيران على منشآت الطاقة في دول الخليج. وأشار التحالف إلى أن إصلاح هذه الأصول مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً، وبالتالي يؤثر في الإمدادات.
ونقلت رويترز عن مسودة البيان الذي من المقرر إصداره لاحقاً القول أبرزت اللجنة الأهمية البالغة لحماية طرق الملاحة البحرية الدولية، لضمان التدفق المستمر للطاقة دون انقطاع.. كما أعربت عن قلقها بشأن الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشيرةً إلى أن إعادة الأصول المتضررة إلى طاقتها الكاملة أمر مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤثر في توافر الإمدادات بشكل عام.
وكشفت مصادر مطللعة على جدول الاجتماع لوكالة بلومبيرغ في وقت سابق عن أن الدول الرئيسية في تحالف أوبك+ بقيادة السعودية وروسيا، توصلت إلى اتفاق مبدئي لزيادة إنتاج النفط في مايو/أيار المقبل، بنحو 206 آلاف برميل يومياً. وأشارت الوكالة إلى أنه مع انخفاض تدفقات النفط من الخليج العربي بسبب الحرب في المنطقة، واضطرار كبار المنتجين كالسعودية والإمارات والعراق والكويت على خفض إمداداتهم، فإنّ مثل هذه الخطوة من جانب المجموعة ستكون نظرية. ومع ذلك، قد ترمز إلى نيتهم استئناف الإنتاج بمجرد انحسار الصراع.
وقال مصدران من أوبك+ لوكالة رويترز، الخميس الماضي، إن التحالف سيدرس على الأرجح زيادة إضافية في إنتاج النفط ، وهي خطوة من شأنها أن تسمح للمنتجين الرئيسيين بزيادة الإنتاج في حال إعادة فتح مضيق هرمز. كما توقعت شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات، الخميس الماضي، أن يعلن التحالف عن زيادة إضافية قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو. وقال ريتشارد برونز أحد مؤسسي الشركة: لكن هذا أمر نظري إلى حد بعيد ما دامت الاضطرابات المتعلقة بمضيق هرمز مستمرة.
وتضم مجموعة الثماني في تحالف أوبك+ السعودية والعراق والكويت والإمارات، وهي الدول التي تأثرت بتداعيات الحرب الجارية في المنطقة، إضافة إلى 4 دول أخرى لم تتأثر بالحرب وهي روسيا وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان. وإضافة إلى اجتماع
ارسال الخبر الى: