أوبك توافق مبدئيا على زيادة إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يوميا
46 مشاهدة
قالت مصادر من تحالف أوبك لوكالة بلومبيرغ اليوم الأحد إن الدول الرئيسية في التحالف بقيادة السعودية وروسيا توصلت إلى اتفاق مبدئي لزيادة إنتاج النفط في مايو أيار المقبل بنحو 206 آلاف برميل يوميا وأشارت الوكالة إلى أنه مع انخفاض تدفقات النفط من الخليج العربي بسبب الحرب في المنطقة وإجبار كبار المنتجين كالسعودية والإمارات والعراق والكويت على خفض إمداداتهم فإن مثل هذه الخطوة من جانب المجموعة ستكون نظرية ومع ذلك قد ترمز إلى نيتهم استئناف الإنتاج بمجرد انحسار الصراع وقال مصدران من أوبك لوكالة رويترز الخميس الماضي إن التحالف سيدرس على الأرجح زيادة إضافية في إنتاج النفط عند اجتماع ثمانية من أعضائه اليوم الأحد وهي خطوة من شأنها أن تسمح للمنتجين الرئيسيين بزيادة الإنتاج في حال إعادة فتح مضيق هرمز nbsp كما توقعت شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات الخميس الماضي أن يعلن التحالف عن زيادة إضافية قدرها 206 آلاف برميل يوميا لشهر مايو وقال ريتشارد برونز أحد مؤسسي الشركة لكن هذا أمر نظري إلى حد بعيد ما دامت الاضطرابات المتعلقة بمضيق هرمز مستمرة وتضم مجموعة الثماني في تحالف أوبك السعودية والعراق والكويت والإمارات وهي الدول التي تأثرت بتداعيات الحرب الجارية في المنطقة إضافة إلى 4 دول أخرى لم تتأثر بالحرب وهي روسيا وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان nbsp وإضافة إلى الاجتماع المقرر يوم الأحد للدول الثماني سيعقد أيضا اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة ولدى السعودية والإمارات مسارات تصدير بخلاف مضيق هرمز وزادت صادرات الخام السعودية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى نحو 4 6 ملايين برميل يوميا وهو ما يقارب الطاقة الاستيعابية القصوى للميناء وذلك بسبب تحويل المملكة مسار شحنات النفط وواصلت الإمارات أيضا التصدير من ميناء الفجيرة خارج المضيق وتشير بيانات كبلر إلى أن صادرات الخام والمكثفات من الفجيرة ارتفعت في مارس آذار إلى 1 61 مليون برميل يوميا من 1 17 مليون برميل يوميا في فبراير شباط بما يشكل نحو نصف الصادرات الإجمالية من الإمارات قبل بدء الحرب nbsp وانخفض إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك في مارس إلى أدنى مستوى منذ ذروة جائحة كوفيد 19 في يونيو حزيران 2020 وذلك نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب التي أجبرت الدول الأعضاء على خفض صادراتها وانخفض إنتاج الخام من الدول الأعضاء في أوبك وعددها 12 في مارس بمقدار 7 30 ملايين برميل يوميا على أساس شهري ليصل إلى 21 57 مليون برميل يوميا وهذا التراجع جاء أغلبه بالأساس بسبب خفض في الإنتاج من الكويت والعراق والسعودية والإمارات ووفقا لرويترز فإن العراق تعرض لأكبر انخفاض في الإنتاج بين دول المجموعة إذ بلغ متوسط الإنتاج 1 6 مليون برميل يوميا في مارس بعدما سجل 4 15 ملايين برميل يوميا في فبراير شباط وأجرت السعودية والإمارات تخفيضات أقل لأن الدولتين لديهما مسارات تصدير بخلاف مضيق هرمز وزادت الدول الثماني في أوبك حصص الإنتاج بمقدار نحو 2 9 مليون برميل يوميا من إبريل نيسان 2025 وحتى ديسمبر كانون الأول بما يعادل تقريبا 3 من الطلب العالمي قبل تعليق الزيادات في الفترة من يناير كانون الثاني وحتى مارس nbsp وتأثرت أسعار النفط بشدة جراء خمسة أسابيع من الحرب في المنطقة حيث ارتفعت إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل الشهر الماضي كما أن الارتفاع الحاد في أسعار منتجات مثل وقود الطائرات والديزل ينذر بموجة تضخم جديدة وأشارت بيانات من مجموعة بورصات لندن إلى أن العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق ارتفعت في مارس آذار لمستوى شهري غير مسبوق بلغ 64 وحقق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي مكاسب بنحو 52 خلال الشهر نفسه ليسجل أكبر قفزة له منذ مايو أيار 2020 بسبب الحرب nbsp واستقرت العقود الآجلة لخام برنت قرب 109 دولارات في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي أول من أمس الجمعة بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب بتصعيد الحرب وقبل أن تدخل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المنطقة في حالة من الفوضى كانت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وشركاؤها يعملون تدريجيا على استعادة الإمدادات التي توقفت في عام 2023 nbsp وحافظ التحالف على استقرار إنتاجه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام ووافق على زيادة طفيفة قدرها 206 آلاف برميل يوميا في شهر إبريل في اجتماعه السابق المنعقد في الأول من مارس أي بعد يوم من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وبينما يتأثر منتجو الخليج بالصراع في المنطقة واجهت روسيا أيضا اضطرابات في البنية التحتية النفطية والصادرات نتيجة للهجمات الأوكرانية nbsp رويترز العربي الجديد