تواطؤ خفي مع الحـ ـوثي سجل ألاعيب الإخوان من تعز إلى الساحل
16 مشاهدة
كعادته، يمضي حزب الإصلاح، ذراع الإخوان، في الانتهازية، ويلتصق مع تاريخه الذي يعج بالألاعيب، وخوض المعارك الجانبية لخدمة الحوثيين.وبينما كان اليمنيون يحتشدون لخوض معركة فاصلة ضد الحوثيين في الحديدة عام 2018، كان الإخوان يقطفون الثمار في تعز بفتح جبهة داخلية ضد شركاء المعركة.
واليوم، لم يكتفِ الإصلاح بملء الفراغات جنوبا، وإنما توسعت شهيته نحو مضيق باب المندب، حيث آخر الكتل العسكرية المناوئة للإخوان، ما يستهدف تعطيل معركة محتملة ضد الحوثيين في المنطقة.
العين الإخبارية تسلط الضوء في هذا التقرير على المعارك الجانبية التي أشعلها حزب الإصلاح ابتداء من تعز وصولا لتسليم مناطق بأكملها للحوثيين، وانتهاء بمعاركهم التي تكاد تنفجر في الساحل الغربي.
تحركات مريبة
وانطلاقا من تجزئة المعركة ضد منافسيه، بدأ حزب الإصلاح أولى حروبه لتحرير المحرر وإزاحة منافسيه مطلع عام 2018, بخوض معركة فاصلة لتأمين معقله في تعز.
آنذاك، استغل حزب الإصلاح الإخواني انشغال الجميع في معركة الحديدة للانقضاض على ما كان يعرف بـكتائب أبو العباس المنضوية ضمن اللواء 35 مدرع التابع للجيش اليمني.
وبدأ الإخوان عبر الآلة الإعلامية في تشويه هذه القوة التي ساهمت في تحرير غالبية مناطق مدينة تعز من الحوثيين وصولا لتحجيم دورها عبر دعم مطلوبين أمنيا، لفتح معارك جانبية يومية دفع ثمنها المدنيون، حيث أسفرت عن مقتل العشرات وجرح المئات.
وخاض حزب الإصلاح عبر فصائله العسكرية التي قادها عبده فرحان المعروف بـسالم، معارك كر وفر يومية مع كتائب أبو العباس، وصولا لاجتياح المدينة القديمة بتعز في مارس/آذار 2019 بعد قصفها بالأسلحة الثقيلة بما في ذلك الدبابات.
اغتيالات
وفي سياق سعيهم الحثيث للسيطرة على تعز، لم يكتف حزب الإصلاح بطرد كتائب أبو العباس من المدينة، وسرعان ما اتجهوا لخوض معركة جديدة في ريف المحافظة وتحديدا جبال الحجرية المطلة على باب المندب.
وشيد الإخوان اللواء الرابع مشاة جبلي لتضييق الخناق على اللواء عدنان الحمادي قائد قوات اللواء 35 مدرع قبل أن يتم الدفع بمطلوبين أمنيا لشن هجمات استنزافية وجر القوات لمعارك جانبية.
ولم يكتف الإخوان بدعم
ارسال الخبر الى: