تهريب أكثر من 200 قطعة أثرية يمنية خلال شهرين بتواطؤ شخصيات نافذة
يمن إيكو|أخبار:
كشف الباحث اليمني المتخصص في ملف الآثار المنهوبة، عبدالله محسن، اليوم السبت، عن تهريب ما يزيد على 200 قطعة أثرية من اليمن خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025، مؤكداً أن العملية تمت بدعم شخصيات نافذة.
وبحسب محسن، فإن العملية تمت بمساعدة شخصيات نافذة يُعتقد أن لها تأثيراً واسعاً داخل المؤسسات الحكومية، الأمر الذي يؤكد استمرار العبث بتاريخ البلاد وهويتها.
ويشير الباحث إلى أن بعض الجهات الرسمية على علم بالتحركات المرتبطة بالتهريب، إلا أن إجراءات الحد من تلك العمليات ما تزال دون المستوى المطلوب، في ظل تدهور الوضع الأمني والمؤسسي.
ويحذر مختصون في الآثار من أن استمرار هذه الظاهرة يهدد ما تبقى من الذاكرة الحضارية لليمن، مطالبين بتحقيق عاجل ومستقل، وبخطوات أكثر صرامة لحماية الموروث التاريخي الذي يتعرض لخطر غير مسبوق.
وسبق أن كشفت تقارير متخصصة في تتبع الآثار اليمنية المسروقة والمهربة إلى الخارج، أن قرابة 5 آلاف قطعة أثرية يمنية تم بيعها في 16 مزاداً عالمياً أمريكياً وأوروبياً، احتضنتها أشهر قاعات المزادات العالمية للآثار في 6 دول غربية، خلال الفترة (1991 – 2022)، وخلال سنوات الحرب التي بدأها التحالف عام 2015م، تجاوزت الآثار اليمنية التي تم بيعها في المزادات العالمية أكثر من 20 ألف قطعة، فيما لا تزال نحو ألفي قطعة من الآثار اليمنية المهربة والمسروقة تُعرض في 7 متاحف عالمية.
ارسال الخبر الى: