وسط تهديدات ترامب بضرب عمان لماذا تجري طهران ومسقط مفاوضات حول مضيق هرمز وما آفاقها
وسط تهديدات ترامب بضرب عمان... لماذا تجري طهران ومسقط مفاوضات حول مضيق هرمز وما آفاقها؟
في خضم التوتر بين واشنطن وطهران حول مستقبل مضيق هرمز، تجري إيران وجارتها سلطنة عُمان منذ أسابيع مفاوضات بشأن هذا الملف. وأعلنت طهران، في هذا السياق، التوصل إلى اتفاق حول الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي يفترض أن تسلكه السفن. فما آفاق هذه المفاوضات؟ ولماذا مع عُمان تحديدا؟

تحول ومستقبل الملاحة فيه إلى إحدى أبرز نقاط التجاذب بين واشنطن وطهران في النزاع الدائر في . وتصر على أن حركة الملاحة البحرية في المضيق لن تعود إلى سابق عهدها، وتسعى إلى أن تكون تحت إشرافها، بالتنسيق مع التي تتقاسم معها المضيق. في المقابل، ذهب الرئيس الأمريكي إلى حد الحديث عن مضيق هرمز باعتباره أرضًا أمريكية جديدة.
وفي خضم هذا التجاذب، تجري وسلطنة عُمان، المطلتان على المضيق، منذ أسابيع بشأن مستقبل الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي. وأعلنت طهران التوصل إلى اتفاق على الإحداثيات الجغرافية للمسار الذي يفترض أن تسلكه السفن.
وترى قطر، إحدى أبرز الوسطاء في النزاع، أن التوصل إلى اتفاق بين طهران ومسقط بشأن المضيق من شأنه أن يسهل استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وتكتسب هذه المفاوضات أهمية خاصة في ظل التوتر بين واشنطن وطهران والضغوط الأمريكية على مسقط، إذ هدد الرئيس الأمريكي بقصف سلطنة عُمان في حال عرقلت الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز.
لفهم ما تتضمنه المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان وحظوظ نجاحها في خضم هذا التوتر في الشرق الأوسط، حاورت فرانس24 حسني العبيدي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف.
طريق بديل لتأمين العبور في مضيق هرمز
ما الذي تتضمنه المفاوضات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، وما الذي يسعى الطرفان إلى التوصل إليه؟
هذه المحادثات ليست من أجل التوصل إلى اتفاقية جديدة بعد محدودية، أو فشل مذكرة التفاهم، وإنما هي محاولة للتوصل إلى تفاهم بين
ارسال الخبر الى: