رغم تهديدات ترامب الإطار التنسيقي يؤكد تمسكه بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية
العراق: الإطار التنسيقي يؤكد تمسكه بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة
أبدى الإطار التنسيقي الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي ويضم أحزابا شيعية مقرّبة من إيران، في بيان السبت، إصراره على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم تقديم بلاده أي مساعدة للعراق في حال عودته إلى السلطة. ويأتي بيان الإطار عشية جلسة برلمانية جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعدما كانت أرجئت بسبب عدم توافق القوى الكردية على اسم مرشح. وفي حال عدم التوصّل إلى اتفاق بحلول الأحد، يرجح أن ترجأ الجلسة مجددا، وهو ما سيؤدي إلى تأخير تأليف الحكومة.

أكد الإطار التنسيقي الذي يضم أحزابا شيعية مقرّبة من ويشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، السبت تمسّكه بترشيح لرئاسة الحكومة المقبلة، رغم تهديد الرئيس الأمريكي بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة.
وشدّد الإطار في بيان على أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص (...) بعيدا عن الإملاءات الخارجية، مؤكدا تمسّكه بمرشحه السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء. لكنه أكّد حرصه على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأعلن الإطار التنسيقي، الأسبوع الماضي، ترشيح المالكي البالغ 75 عاما لرئاسة الحكومة المقبلة، في خطوة تعزّز حظوظه بالعودة إلى المنصب. غير أن ترامب اعتبر الثلاثاء أن المالكي خيار سيء للغاية. وهدد الرئيس الأمريكي قائلا إن بلاده لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق إذا تمّ انتخاب المالكي بسبب ما وصفها بـسياساته وأيديولوجياته المجنونة
من جهته ردّ المالكي الأربعاء عبر إكس، قائلا: نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديموقراطي في العراق بعد العام 2003. وأكّد أنه سوف نستمرّ بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي.
مهمة معقّدة
وجاء بيان الإطار السبت عشية جلسة
ارسال الخبر الى: