تهديد إسرائيلي باستئناف الإبادة في غزة خلال أسابيع

47 مشاهدة
هددت وزيرة الاستيطان والمهام القومية العضو المراقب في المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية الكابينت أوريت ستروك باستئناف حرب الإبادة على غزة إذا لم يتم نزع سلاح حركة حماس خلال أسابيع في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقالت ستروك في حديثها لإذاعة كان ريشت بيت التابعة لهيئة البث الإسرائيلي سيمنح إطار زمني غير طويل بضعة أسابيع على ما أعتقد وبعد ذلك سيقوم الجيش الإسرائيلي بما يجيد القيام به وهذه المرة من دون مختطفين وأشارت ستروك التي تشغل منصبها ممثلة حزب الصهيونية الدينية إلى أنها ورئيس الحزب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يعارضان خطة ترامب لغزة بالكامل قائلة نحن نعتقد أنها خطأ ومع ذلك شددت ستروك على أن الاتفاق يدل على وجود دعم دولي لعودة محتملة للقتال على حد زعمها وأضافت الأمر الجيد الذي فعله الرئيس ترامب في هذا الاتفاق هو التوافق الدولي على أن حماس لا يفترض أن تكون هناك وأن غزة يجب أن تكون منزوعة السلاح بالكامل وهذا ما نسعى إليه لذلك من الجيد أننا وصلنا إلى المرحلة الثانية وسيتم تنفيذ ذلك وأردفت أنه بصفتها وزيرة مراقبة في الكابينت فهي تتحمل مسؤولية القرارات التي تتخذ فيه رغم معارضتها خطة ترامب وقالت كثير من المرات قبلت ملاحظاتي وليس دائما قبل السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 حذرت مما كان يفترض أن يحدث وللأسف لم يصغوا إلي بما يكفي وفي سياق حديثها عن وثيقة نشرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الخميس ردا على تقرير مراقب الدولة حول عملية طوفان الأقصى وحمل فيها رؤساء المؤسسة الأمنية مسؤولية الإخفاق قالت ستروك إن فكرة الحكم الإسرائيلي في القطاع تعرضت للتشويه ونزع الشرعية وأضافت من يقرأ الوثائق سيرى أن جميع رؤساء الأجهزة الأمنية وكل ممثلي الجمهور الذين جلسوا في غرفة الكابينت يرفضون على الفور وبشكل قاطع فكرة الحكم الإسرائيلي في غزة وزعمت ستروك أن غزة جزء من أرض إسرائيل وفقا للتوراة ووفقا للشريعة اليهودية ووفقا للقانون الدولي أيضا وجددت الوزيرة المتطرفة دعمها للاستيطان في قطاع غزة وقارنت الوضع بما يحدث في الضفة الغربية المحتلة مشيرة إلى أن إقامة مئات بؤر الاستيطان الصغيرة التابعة للمنظمات التي تقود إرهاب المستوطنين خلقت سيطرة فعالة على الوضع وعلى السكان الفلسطينيين بالإضافة إلى ذلك تطرقت ستروك إلى مسألة استخدام اللجنة الوطنية لإدارة غزة شعارا مشابها لشعار السلطة الفلسطينية وأبدت استياءها من تغيير اسم اللجنة إلى لجنة وطنية وقالت هذا الجسم لا يفترض أن يكون قوة وطنية تقود قطاع غزة بل قوة تكنوقراطية محلية تدير الشؤون المدنية هناك في سياق متصل تحدث وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحة أول من أمس الأربعاء عن احتمال استئناف الإبادة في غزة على الرغم من أن القتل اليومي للمدنيين لم يتوقف وتعهد كاتس باستكمال نزع سلاح حماس موضحا أن إسرائيل مصممة على استكمال تفكيك حماس من سلاحها الآن بعدما أعيد جميع الأسرى وكان آخرهم في 26 يناير كانون الثاني 2026 وتتقاطع تصريحاته مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لا يتوقف بدوره عن التهديد والوعيد كذلك يطالب مسؤولون في إسرائيل بتجريد حماس من سلاحها خلال شهرين أي حتى إبريل نيسان المقبل في أقصى حد شرطا لبدء عمليات الإعمار وتمهد إسرائيل لهذا السيناريو بعدة طرق منها ما هو ظاهر للعيان كالحديث المتكرر في تصريحات وتقارير عبرية عن احتمال القيام بعمليات عسكرية لنزع السلاح وقصف مواقع في قطاع غزة والادعاء أن عناصر في المقاومة الفلسطينية يفتحون النار باتجاه جنود جيش الاحتلال أحيانا بل ترويج مقاطع فيديو حول رصد مسلحين في غزة كما تشير تقارير عبرية في الأيام الأخيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خططه فعلا لتكثيف العدوان وذهب بعضها لتحديد مواعيد محتملة لذلك في مارس آذار أو إبريل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح