تهاوي الذهب الأبيض في سورية الجزيرة الأكثر تضررا

46 مشاهدة

شكّل القطن السوري ركيزة استراتيجية في الاقتصاد الزراعي طيلة عقود، إذ ساهم في تحريك عجلة الإنتاج، وتوفير العملة الصعبة، وتشغيل مئات الآلاف في قطاعات الزراعة والصناعة والنقل.

وفي عام 2011، بلغ إنتاجه 750 ألف طن، محتلاً المرتبة الثامنة عالمياً، وغطّى نحو 22% من الأراضي المروية.
لكن الحرب أدّت إلى انهيار هذا القطاع، فتراجع الإنتاج إلى أقل من 14 ألف طن في عام 2024، وانكمشت المساحات المزروعة من 250 ألف هكتار إلى أقل من 35 ألفاً، وتوقفت غالبية المحالج، باستثناء محلجي العاصي في حماة وتشرين في حلب.
وفي هذا الإطار، قال الخبير بعلوم المحاصيل الحقلية أحمد حامد، لـ العربي الحديد، إنه في عام 2010، كانت سورية ثاني أكبر منتج عالمي لألياف القطن العضوي بعد الهند، بإنتاج بلغ 20 ألف طن، وأسهمت الصناعات النسيجية بـ27% من الناتج الصناعي غير النفطي، و45% من الصادرات غير النفطية.
وأضاف حامد: صادرات القطن تقلّصت إلى نحو 25.714 طناً في عام 2020، معظمها إلى تركيا، وتراجعت كميات الأقطان المحبوبة (بها بذور) بنسبة 99%، والمحلوجة بنسبة 95%، والبذور المنتجة بنسبة 96%. ومع غياب الدعم واستمرار التدهور، يواجه هذا المحصول الاستراتيجي خطر الزوال، خصوصاً في مناطق الجزيرة السورية (الحسكة – دير الزور – الرقة)، التي كانت تُعدّ الركيزة الأساسية لزراعة القطن في سورية، نتيجة البيئة الملائمة والمساحات الشاسعة.

قطن سورية من التصدير إلى الانحسار

خلال سنوات الازدهار، لم تكن سورية تكتفي بإنتاج القطن لتغطية حاجتها المحلية من الصناعات النسيجية، بل كانت تصدّره إلى عدة دول، وكانت صادراته تدرّ على خزينة الدولة ملايين الدولارات. أما اليوم، فقد أصبح الفلاحون يزرعون القطن على مساحات ضئيلة، ما ينذر بانقراض هذا المحصول الاستراتيجي في حال استمرار التراجع.

/> أسواق التحديثات الحية

فيون تدرس إدراجاً مزدوجاً بالإمارات والاستثمار في سورية والعراق

المهندس الزراعي المختص في شؤون المحاصيل الحقلية من مدينة الحسكة، جاسم العماش، يرى في حديث لـالعربي الجديد، أن هناك عدة أسباب رئيسية أدت إلى تراجع محصول القطن، منها نقص المياه نتيجة جفاف نهر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح