تنفيذية انتقالي الضالع تعقد اجتماعا موسعا لإقرار ترتيبات المرحلة المقبلة من التصعيد الشعبي
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة الضالع، اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا برئاسة عضو هيئة رئاسة المجلس، رئيس الهيئة، العميد عبدالله مهدي سعيد، لمناقشة وإقرار ترتيبات المرحلة المقبلة من برنامج التصعيد الشعبي.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره رئيسا كتلة الضالع في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، عبده المعطري، وعبدالحميد طالب، مستجدات برنامج التصعيد الشعبي، وآليات تنفيذ المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الإضرابات الجزئية التصاعدية المقرر تنفيذها خلال الأسبوع الأول من أغسطس، بمشاركة القطاعات العمالية والنقابية، مع التأكيد على استمرار الخدمات الحيوية وعدم المساس بها.
وأكد العميد مهدي، أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتعزيز التنسيق بين الهيئات التنفيذية والقيادات النقابية، بما يضمن تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي وفق الخطة المقررة وتحقيق أهدافه.
وشدد مهدي على أهمية الالتزام بالمهام الموكلة لكل مديرية، ورفع مستوى التنسيق الميداني والإعلامي، وتعزيز الأداء التنظيمي، مؤكدًا أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على العمل بروح الفريق الواحد والالتزام بآليات التنفيذ والمتابعة.
وناقش المجتمعون آلية تنفيذ الإضرابات الجزئية التصاعدية، وأقروا الأسس المنظمة لها، بما يشمل تحديد القطاعات المستهدفة، والجدول الزمني، وساعات الإضراب، وآلية التدرج في التصعيد، مع الحفاظ على استمرار الخدمات الأساسية وقياس مستوى الالتزام في مختلف مديريات المحافظة.
واختتم الاجتماع بإقرار عدد من التوصيات الخاصة باستكمال الترتيبات للمرحلة المقبلة من برنامج التصعيد الشعبي، مؤكدًا جاهزية الهيئات التنفيذية في المديريات لتنفيذ المهام الموكلة إليها، بما يضمن نجاح البرنامج وفق الجدول الزمني المعتمد.


ارسال الخبر الى: