هيئة تنظيم الصحافة البريطانية تؤيد الأسرى الفلسطينيون رهائن
قالت هيئة تنظيم الصحافة في المملكة المتحدة إن وصف السجناء الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل بأنهم رهائن لا يُعدّ خرقاً لبند الدقة في منظمة معايير الصحافة المستقلة، وذلك بعد أن نشرت صحيفة ذا ناشيونال الاسكتلندية مقالاً في 15 فبراير/شباط 2025، بعنوان: إسرائيل تُطلق سراح مئات الرهائن الفلسطينيين، بحسب ما أورده موقع ذا جويش كرونيكل أمس الأربعاء.
وأشار الخبر إلى إطلاق سراح 369 أسيراً فلسطينياً مقابل عودة ثلاثة رهائن إسرائيليين. ووقعت عملية التبادل خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني، وهو الاتفاق الذي خرقته إسرائيل واستأنفت عدوانها على قطاع غزة. وتقدم آدم ليفيك من كاميرا، جماعة الضغط المتخصصة في الضغط على الإعلام لإزالة المحتوى الذي يفضح إسرائيل، بشكوى إلى المنظمة بشأن عنوان المقال.
الجماعات الصهيونية ترفض وصف رهائن
ادعى ليفيك أن وصف السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية بـالرهائن يُعد تحريفاً صارخاً بحسبه، ويخالف بند الدقة في مدونة قواعد سلوك المحررين. لكن بعد مراجعة الشكوى، ردّت منظمة معايير الصحافة المستقلة على ليفيك قائلةً إن فريق الشكاوى قرّر أن العنوان لا يُثير احتمال انتهاك قواعد المحررين. لم يكتفِ ليفيك واستأنف القرار، لكن لجنة الشكاوى في المنظمة رفضت إعادة فتح الشكوى بعد المراجعة.
/> />محمد أ. أمين
كاتب وإعلامي فلسطيني مقيم في لندن، أكمل الماجستير في الإعلام في جامعة برونل غرب لندن.عمل صحافياً ومنتجاً تلفزيونياً لعدد من البرامج التلفزيونية والأفلام الوثائقية لصالح عدد من القنوات العربية والأجنبية، يكتب حالياً في شؤون الشرق الأوسط ويختص في الشأن الفلسطيني. Facebookعرض التفاصيلمدونات
هل الأسرى هم العقدة أم إسرائيل الكبرى؟
معايير الصحافة تؤيد وصف رهائن
في شكوى ليفيك، قال إن العنوان غير دقيق لأنه يُساوي أخلاقياً المدنيين الإسرائيليين مع الأسرى الفلسطينيين، الذين وصفهم بأنهم معظمهم أعضاء في جماعة إرهابية محظورة ودينوا بجرائم عنف بحسب ادعائه. لكن منظمة معايير الصحافة المستقلة، في ردها على ليفيك، طعنت في هذا الوصف، مستشهدةً بمقال نشرته هيئة
ارسال الخبر الى: