كيف تنظر دول الجوار إلى الانتخابات في إسرائيل
كيف تنظر دول الجوار إلى الانتخابات في إسرائيل؟
تنظر دول الشرق الأوسط، بنوع من الترقب والحذر، نحو الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي تجري الثلاثاء المقبل، بسبب أبعادها الجيوسياسية المباشرة وانعكاساتها الممتدة خارج حدود الدولة العبرية. وتأتي الانتخابات وسط نزاعات متواصلة وإعادة تشكيل شاملة للخارطة الإقليمية، حيث يراهن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في حملته الانتخابية على ما يعتبره نجاحا في تغيير وجه الشرق الأوسط منذ اندلاع حرب غزة عام 2023، متعهدا بالمضي قدما في فرض هذه المعادلات والتوازنات الجديدة على مستوى المنطقة ككل.

تولي عدة دول في الشرق الأوسط، الانتخابات التشريعية في اهتماما بالغا، نظرا لتداعياتها حتى خارج حدود الدولة العبرية، في ظل نزاعات متواصلة تفرض تغييرات عميقة في كل المنطقة.
ويصر الإسرائيلي بنيامين نتانياهوعلى التأكيد بأنه تمكن من تغيير وجه منذ بدء الحرب في قطاع غزة عام 2023. وتعهّد مواصلة القيام بذلك.
وخاض رئيس الوزراء نزاعات على جبهات عدة، من المحتلة إلى لبنان وسوريا، مرورا باليمن، وصولا إلى إيران حيث أطلق حربا منفردة في حزيران/يونيو 2025، وأخرى بالشراكة مع الولايات المتحدة في مطلع 2026.
ويأتي كل ذلك بالموازاة مع على هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
اقرأ أيضا
وفي الوقت الذي تتمسك فيه إسرائيل ببقاء قواتها في جنوب وسوريا، يتحدث وزراء في الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، عن إبعاد الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة.
وتلقى هذه التصريحات انتقادات خصوصا في والأردن اللذين يخشيان أزمة لاجئين ضخمة إذا تحولت المواقف إلى خطط عملية.
كما يثير التوسع الاستيطاني وتزايد العنف في الضفة الغربية المحتلة، خشية من القضاء على أي أفق لإقامة دولة فلسطينية.
وترجح استطلاعات الرأي أن يواجه نتانياهو في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وهي الأولى منذ حرب غزة، منافسة محتدمة مع خصمه غادي آيزنكوت.
مصر
ارسال الخبر الى: