جدل مع تنصيب السعودية لأبرز حلفاء الحوثيين قائدا لقواتها في محافظة حدودية
أعادت السعودية، الأحد، أبرز القيادات المتهمة بـ”الخيانة” إلى صدارة المشهد في اليمن، في خطوة أثارت جدلاً في صفوف القوى الموالية لها هناك.
وأصدرت اللجنة الخاصة السعودية، عبر رئيس مجلسها في اليمن، قراراً بإعادة أمين العكيمي، القيادي بالإصلاح، إلى منصبه السابق كمحافظ لمحافظة الجوف الواقعة عند الحدود السعودية مع اليمن.
وكانت السعودية قد أطاحت بالعكيمي في أكتوبر من العام 2022 على خلفية اتهامات له بالخيانة والتحالف مع “الحوثيين”، وذلك عقب تسليمه معسكرات ومعدات عسكرية ضخمة لقوات صنعاء مع انسحابه من محافظة الجوف وصولاً إلى السعودية.
وأخضعت السعودية العكيمي للإقامة الجبرية وتحقيقات مكثفة استمرت لسنوات قبل سماحها بنفيه إلى تركيا، حيث قضى عدة سنوات هناك يتمتع بالمخصصات السعودية الضخمة التي جناها من تمويل الحرب.
وأثار قرار السعودية الجديد جدلاً في أوساط النخب اليمنية الموالية لها، حيث رآه الغالبية بأنه يعكس محاولة سعودية لمراضاة “الحوثيين”، خصوصاً وأن توقيت القرار تزامن مع إجرائها مفاوضات غير مباشرة مع صنعاء بوساطة إيرانية.
يذكر ان السعودية كانت حاولت خلال الاسابيع الماضية استعادة الجوف عسكريا لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل مع نجاح قوات صنعاء ببعثرة تحشيداتها في صحراء المحافظة.
ارسال الخبر الى: