بعد تنحيته من رئاسة الحلف مجاميع بن حبريش تقتحم بترومسيلة وسط حرص النخبة على تجنب الصدام

في تطورات متسارعة، عقب قيام قبائل حضرموت بانتخاب الشيخ خالد محمد الكثيري رئيسا لحلف قبائل حضرموت خلفا للشيخ بن حبريش ، وذلك في اجتماع قبلي حاشد برأس حويره ، حضره عدد كبير من مناصب ومقادمة ووجهاء حضرموت . تحركت مجاميع قبلية مسلحة تابعة للشيخ بن حبريش لاقتحام مواقع في شركة بترومسيلة، مستغلة حرص قيادة النخبة الحضرمية على عدم وقوع الصدام في المحافظة. ولم تقابل هجوم المجاميع المسلحة ، وآثرت فتح البوابة أمامها حرصا على عدم انزلاق الوضع الأمني العام . وفيما أشارت تصريحات تابعة للمجاميع المسلحة إلى أن تحركاتها تلك تتجه إلى تعزيز قوات حماية الشركات التابعة للنخبة الحضرمية في شركة بترومسيلة ، خوفا من سيطرة أي “قوات من خارج حضرموت على شركة بترومسيلة”، بحسب تعبيرها . أدانت المنطقة العسكرية الثانية “النخبة الحضرمية” بشدة ما اعتبرته (الاعتداء المسلح) الذي نفذته تلك المجاميع المسلحة التابعة لعمرو بن حبريش صباح اليوم ، على بعض المواقع التابعة لقوات حماية الشركات، واقتحام مواقع في شركة بترومسيلة النفطية . وقالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في بيان لها: “إن هذا التصعيد الخطير للأوضاع من قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون ، يعد استهدافا لواحدة من أهم مقدرات الشعب ممثلة في شركة بترومسيلة” . وأكدت، أن ما أقدمت عليه مجاميع عمرو بن حبريش المسلحة، يهدد أمن واستقرار المحافظة، ويؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني، وهو تصرف غير مسؤول ينم عن عدم المبالاة بأمن وسلامة الوطن وممتلكات الشعب . وهددت قيادة المنطقة العسكرية الثانية باتخاذ كافة الإجراءات ، بما يضمن سلامة وأمن ممتلكات الشعب ومكاسبه ، وفي مقدمتها منشئات شركة بترومسيلة وحقول النفط، وسيتم الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإضرار بها . ودعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية الجميع إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار ، والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية ، كما دعت جميع المواطنين إلى التكاتف والتعاون للحفاظ على أمن واستقرار حضرموت .
ارسال الخبر الى: