صعدة تنتفض 39 مسيرة جماهيرية تهز الأرض غضبا لغزة وتنديدا بجرائم التجويع والإبادة

يمني برس |
في مشهد مهيب يليق بتاريخ محافظة صعدة الثوري والملتزم، شهدت المحافظة اليوم الجمعة خروجاً جماهيرياً غير مسبوق تمثل في تنظيم تسعٍ وثلاثين مسيرة متزامنة عمت مركز المحافظة وجميع المديريات، تحت الشعار الجامع: “لن نتهاون أمام إبادة غزة واستباحة الأمة ومقدساتها”.
الحشود الهادرة التي غمرت الساحات لم تكن مجرد أعداد، بل كانت تجسيداً حيّاً للغضب المتصاعد في وجدان اليمنيين تجاه ما يتعرض له أبناء غزة من تجويع ممنهج وإبادة جماعية على يد العدو الصهيوني، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ عربي معيب.
تدفقت الجماهير من مختلف المديريات، حيث امتلأت ساحات المولد النبوي بمركز المحافظة، وساحات خولان عامر، حيدان، رازح، منبه، آل سالم، كتاف، غمر، الظاهر، بني بحر، شدا، باقم، قطابر، مجز، الصفراء، والحشوة، بجموع رافضة للصمت، حاملةً شعارات النصر لفلسطين، والهتافات المنددة بالصهيونية وأمريكا وخيانة الأنظمة العربية.
وعلى وقع الحناجر التي صدحت دعماً لغزة، توحدت القلوب والقبضات في رسالة واضحة: لا مساومة على دماء أطفال غزة، ولا صمت أمام سلاح التجويع.
أبناء صعدة أكدوا في كلماتهم وهتافاتهم وبيانهم الصادر عن المسيرات، أنهم على استعداد تام لتنفيذ أي خيارات يعلنها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي نصرةً لغزة، بل وأعلنوا جهوزيتهم الكاملة للتوجه إلى فلسطين إذا فُتحت الطريق، معتبرين أن الحواجز التي تفصل بين الأمة وفلسطين هي حواجز الخيانة والخذلان، وليست جغرافيا ولا مسافات.
وأعرب المشاركون عن حزنهم العميق على ما يتعرض له أبناء غزة من جرائم إبادة وقتل ممنهج باستخدام الحصار والتجويع، مشيرين إلى أن ما يزيد الوجع هو وقوف ملايين العرب والمسلمين في موقع المتفرج، بينما تغلق الأنظمة أبوابها وتمنع شعوبها حتى من التنديد.
محافظ صعدة محمد جابر عوض، وفي كلمة ألقاها خلال المسيرة المركزية، أشاد بالحضور الشعبي الكبير، واعتبره دليلاً صادقاً على وفاء الشعب اليمني للقضية الفلسطينية، واستجابته الصادقة لدعوة قائد الثورة في نصرة المستضعفين.
وأكد المحافظ أن صعدة كانت وستبقى في طليعة المساندين لغزة، مهما كانت التحديات والضغوط، ومهما تآمر المتآمرون.
البيان الختامي الصادر عن
ارسال الخبر الى: