تناول الإفطار الصحي في أول أيام رمضان نصائح علمية لتجنب المشكلات الهضمية

مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، يشدد خبراء التغذية والصحة على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن عند الإفطار لتجنب المشكلات الصحية التي قد تنتج عن الصيام لساعات طويلة. ويوصي الأطباء بضرورة بدء الإفطار بطريقة صحية للحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الاضطرابات الهضمية.
يعتبر تناول التمر والماء عند الإفطار من العادات الصحية المثلى، وهو ما أوصى به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأكدت الأبحاث العلمية فوائده. إذ يحتوي التمر على السكريات الطبيعية التي تعوض نقص الجلوكوز في الدم بسرعة، مما يساعد على استعادة الطاقة والشعور بالحيوية بعد ساعات الصيام. كما أن شرب الماء قبل تناول الطعام يسهم في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، مما يقلل من مخاطر الجفاف.
يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والمقلية على الإفطار، خاصة في اليوم الأول من رمضان، إذ يؤدي ذلك إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ وحرقة المعدة. بدلاً من ذلك، يُنصح بتناول وجبة متوازنة تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز أو الخبز الأسمر، والبروتينات الصحية مثل اللحوم المشوية أو البقوليات، بالإضافة إلى الخضروات الغنية بالألياف لتعزيز عملية الهضم.
تلعب الشوربة، خاصة شوربة الخضار أو العدس، دورًا هامًا في تهيئة المعدة لاستقبال الطعام، حيث توفر سوائل دافئة تساعد على تحفيز الجهاز الهضمي بعد فترة طويلة من الصيام. كما تساهم السلطات الغنية بالخضروات الورقية والخيار والطماطم في تزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية وتحسين عملية الهضم.
مع أن الحلويات الرمضانية مثل القطايف والكنافة تعد جزءًا من تقاليد الإفطار، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم، مما يسبب الشعور بالخمول والتعب. ينصح الخبراء بتناول الحلويات بكميات معتدلة ويفضل اختيار البدائل الصحية مثل الفواكه الطازجة أو التمر. كما يجب الحد من المشروبات المحلاة بالسكر واستبدالها بالعصائر الطبيعية أو الماء.
ينصح الأطباء بممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار مثل المشي لمدة 30 دقيقة، حيث يساعد ذلك على تحسين الهضم وتنشيط الدورة الدموية. كما يُفضل تجنب النوم مباشرة بعد
ارسال الخبر الى: