حين تمتد يد السياسة إلى كأس العالم لحظات من تاريخ البطولة

26 مشاهدة

فتحت قضية المهاجم فلوران بالوغون باباً للجدل حول إمكانية تداخل السياسة مع لعبة كرة القدم، بعدما قرّرت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي فيفا تعليق عقوبة إيقافه والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في ثمن النهائي، تزامناً مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة شكر عبر حسابه في منصة تروث سوشيل، مشيراً إلى أن فيفا صحّح ظلماً جسيماً، في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة السويسري، جياني إنفانتينو، تلقى اتصالاً من ترامب بالفعل قبل أيام من إلغاء القرار، إضافة إلى أنّ فريقاً قانونياً شُكّل للطعن في البطاقة الحمراء.

ووسط هذا الجدل أكد الصحافي البريطاني بن جاكوبس على حسابه في منصة إكس أن البيت الأبيض أجرى فعلاً اتصالاً مباشراً مع فيفا، الذي أحال القرار إلى اللجنة الانضباطية المستقلة، والتي شدّدت بدورها على أنّ أي تدخل من البيت الأبيض لا يُمكن له التأثير على قرارها المستقل.

ويُعد هذا التراجع عن القرار أمراً غير مألوف، وإن لم يكن الأول من نوعه في الآونة الأخيرة، بعدما سمح لكريستيانو رونالدو باللعب مع منتخب البرتغال، رغم إيقافه لثلاث مباريات بسبب بطاقة حمراء من مباراة في التصفيات ضد أيرلندا، لكن التاريخ شهد على قصص عرفت تدخلات سياسية لتغيير قرارات رياضية من دون تبني وتأكيد قصة تأثير ترامب على الأحداث الأخيرة.

في صيف عام 1934، امتلأت الملاعب في جميع أنحاء إيطاليا بالجماهير التي استقبلت المنتخب المضيف بتحية فاشية، وانتشرت في الشوارع صور الديكتاتور بينيتو موسيليني، الذي عزم على استغلال الحدث كمنصة دعائية مثالية، لكن ذلك لم يكن الأهم على مستوى لعبة كرة القدم، ففي طريق الأزوري إلى النهائي وحمل اللقب، أثارت العديد من اللحظات الجدل بحسب ما تروي شبكة سكاي سبورتس، إذ كانت مباراة ربع النهائي أمام إسبانيا الأعنف في التاريخ، وفي النهائي التقى الأزوري بتشيكوسلوفاكيا على ملعب ستاديو نازيونالي بي إن إف في روما، أمام حشد جماهيري بلغ 55 ألف متفرج، كان موسوليني نفسه من ضمنهم، وتقدّم الزوار في النتيجة، لكن إيطاليا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح